الخارجية: قرار واشنطن بشأن الحرس الثوري لا يخدم استقرار المنطقة

سلسلة العقوبات الأمريكية المتتالية على إيران، سيما القرار الأخير بتصنيف الحرس الثوري الإيراني على لائحة منظمات الإرهاب العالمية، أثار الكثير من ردود الفعل داخل المجتمع العراقي.

فبعد تأكيدات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على أن القرار سيكون له عواقب على العراق والمنطقة، أعلنت وزارة الخارجية عن رفضها لقرار واشنطن بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد الصحاف، قال في بيان، إن قرار واشنطن الأخير بشأن الحرس الثوري لا يتلائم مع سياق الاستقرار بالمنطقة.

الصحاف أكد على تمسك العراق بموقفه الثابت عدم الانخراط في سياسة المحاور، مشيراً إلى أنه لن يسمح بأن تكون أرضه مقراً أو ممراً لإلحاق الضرر بإيران، مبدياً تفاعله مع أي مبادرة تنعكس إيجاباً على أمن المنطقة وترميم العلاقة بين طهران وواشنطن.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أدرجت، مؤخرا الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الارهابية.
وقال الرئيس دونالد ترمب إن إيران ليست فقط دولة ممولة للإرهاب بل إن الحرس الثوري ينشط في تمويل الإرهاب والترويج له كأداة حكم.

وفي السياق نفسه رأى ابو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أن قرار واشنطن بشأن الحرس الثوري يهدف إلى زعزعة أمن المنطقة وجرها إلى مزيد من بؤر التوتر والصراعات الإقليمية على حد قوله.

ويرى مراقبون أن بيان الخارجية العراقية جاء متماهيا مع تصريحات المسؤولين في هيئة الحشد الشعبي المقربة من إيران، والتي باتت تتحكم بالمشهد السياسي عقب هيمنتها على الجانب العسكري.

قد يعجبك ايضا