الخارجية تسقط صفة “الاحتلال” عن كل من الجولان والضفة الغربية وغزة

في خطوة لافتة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غيرت وزارة الخارجية الأمريكية وصفها المعتاد لمرتفعات الجولان من التي تحتلها إسرائيل إلى التي تسيطر عليها إسرائيل، وذلك في تقريرها السنوي العالمي لحقوق الإنسان الذي نشرته يوم الأربعاء.
كما لم يشر التقرير في الجزء الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة، وهما منطقتان احتلتهما إسرائيل إلى جانب مرتفعات الجولان في حرب عام 1967، إلى أنها أراضي محتلة.
وفي محاولة منها للتقليل من أهمية الأمر، أكدت الخارجية الأمريكية على أن هذا التغيير في الصياغة لا يعني تغييرا في السياسة.
وبرر مايكل كوزاك كبير مسؤولي مكتب حقوق الإنسان والديمقراطية في الخارجية التغيير الجديد، بالقول إن كلمة محتلة لم تستخدم لأن تقرير الخارجية ركز على حقوق الإنسان وليس القضايا القانونية، مضيفا بأن السياسة الأمريكية بشأن وضع هذه الأراضي لم تتغير.
وفي معرض رده على تقرير الخارجية الأمريكية، اعتبر نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن التسميات الأمريكية لن تغير من الحقيقة شيئا، وقال إن هذه الأراضي محتلة وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ويأتي هذا التغيير في المصطلحات، في وقت تبذل إسرائيل جهودا مكثفة لنيل الاعتراف الأمريكي بسيادتها على هضبة الجولان الاستراتيجية التي ضمتها تل أبيب عام 1981 في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.
ويعتبر المجتمع الدولي الجولان، شأنها شأن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي احتلتها إسرائيل عام 1967، بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي صدر في وقت لاحق من ذلك العام.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort