الخارجية ترفض دعوة فرنسا لإجراء محادثات أشمل من الاتفاق النووي

لم يتأخر كثيراً الردّ الإيراني على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال فيها إن باريس وواشنطن تريدان منع طهران من حيازة أسلحة نووية وإن المحادثات الجديدة ينبغي أن تركز على كبح برنامجها للصواريخ الباليستية وقضايا أخرى.

فوزارة الخارجية الإيرانية قالت إنها لن تجري أي مناقشات بخلاف اتفاق 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام الماضي في إطار سعيه لتشديد القيود على طهران.

وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن الحديث عن قضايا خارج نطاق الاتفاق سيؤدي في ضوء هذه الظروف إلى المزيد من انعدام الثقة بين بقية الأطراف الموقعة عليه.

وقال التلفزيون نقلا عن بيان موسوي إن الأوروبيين فشلوا حتى الآن في الوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاق وحماية مصالح إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة غير القانوني، وفقاً للبيان.

وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قد رفض دعوة واشنطن للتفاوض. لكن الرئيس حسن روحاني ألمح إلى رغبة إيران في إجراء محادثات إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

في حين كرر البريجادير جنرال في الحرس الثوري الإيراني مرتضى قرباني موقف بلاده الرسمي قائلا إن طهران “لا تسعى للحرب” مع الولايات المتحدة لكنه حذر من أنها سترد على أي عدوان “بحزم”.

وهذه ليست المرة الأولى التي ترفض فيها إيران دعوات لإجراء محادثات جديدة، ففي عام 2017 رفضت إيران دعوة ماكرون لإجراء محادثات عن صواريخ طهران الباليستية قائلة إنها لأغراض دفاعية بحتة مشيرة إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الخاص باتفاق إيران النووي “لا يحظر برنامج إيران الصاروخي أو يمنعها من إجراء تجارب صاروخية”.

وأعلنت فرنسا وبقية الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق أنها تريد الإبقاء عليه لكن العديد من الشركات في تلك الدول ألغت اتفاقاتها مع طهران تحت ضغوط مالية من الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا