الخارجية المغربية: مجلسي النواب الليبي والدولة هما الأداة لحل الأزمة الليبية

مباحثات متواصلة لإخراج ليبيا من زوبعة الحرب والإرهاب واستعادة سيادتها، آخرها مشاورات في بوزنيقة المغربية وصفت بالإيجابية، بالرغم من أن طريق المفاوضات كان غير مقبول من قبل طرفي النزاع الليبي في سابق الأمر.

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قال في تصريح صحفي، أن بلاده مقتنعة بأن مجلسي النواب الليبي والدولة هما الأداة الوحيد لحل الأزمة في البلاد، مضيفاً أن المباحثات في بوزنيقة أفضت إلى تفاهمات هامة من شأنها أن تختزل المسافات للتوصل إلى حل يرضي الشعب الليبي.

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة

بوريطة، جدد تأكيد المغرب على دعم الحوار السياسي بين الأطراف الليبية، واستعدادها لمرافقة أي حوار يرضاه الليبيون وتسخير كل إمكانياتها في هدف تعزيزها.

إلى ذلك، قال عضو وفد مجلس النواب الليبي عمر جاد كرميل، في مشاورات بوزنيقة، إن المباحثات كانت إيجابية وتم التوصل فيها لتفاهمات سيتم عرضها في الحوار السياسي المرتقب عقده في تونس خلال الشهر الجاري.

ومن جانبه، قال عضو وفد المجلس الأعلى للدولة، إبراهيم صهد، إن المحادثات السياسية الأخيرة في بوزنيقة مكّنت الطرفين من التوصل إلى تفاهمات كان من الصعب التوصل إليها في السابق، مضيفاً أن الطرفين يأملان في أن تُجَسد هذه التفاهمات على أرض الواقع، وعلى رأسها أن يكون الحوار السياسي دون تدخلات أجنبية.

وفي وقت سابق، شدد بيان للوفدين الليبيين في الجولة الثالثة على أهمية الحوار السياسي للوصول إلى حل لأزمة البلاد، داعياً السلطة المقبلة إلى توحيد مؤسسات الدولة تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة للبلاد.

قد يعجبك ايضا