الخارجية الفرنسية تتهم “فاغنر” الروسية بنهب ثروات مالي

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

بعد انتشارِ عددٍ من المدربين العسكريين الروس، إضافة لعناصر تابعين لمجموعة “فاغنر” الروسية في مالي، خلال الأشهر الماضية، وخصوصاً في قاعدة “تمبكتو” شمال البلاد، التي غادرَها الجنود الفرنسيون مؤخّراً، اتهمَ وزيرُ الخارجية الفرنسي المجموعةَ الروسية، بنهب وسرقةِ ثروات هذا البلد الأفريقي.

جان إيف لودريان، قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ المجموعةَ المثيرة للجدل والتي تساندُها روسيا لوجستيّاً في مالي وأفريقيا الوسطى، وصل بهم الأمر إلى أن يقايضوا سلطاتِ الأمن في استغلال موارد المناجم بعيداً عن أيّ محاسبة.

وأضاف لودريان، أنّ استغلالَ “فاغنر” لضعف بعض الدول، ليس لتحلَّ محلّ الأوروبيين في الساحل الأفريقي، بل لتعزيزِ نفوذ روسيا في أفريقيا، معتبراً أن هدفَ التحرك الروسي هو ضمان استمرارية المجموعة العسكرية التابعة لها في السلطة.

من جانبها، شدّدت وزيرةُ الجيوش الفرنسية، لورانس بارلي، في تصريحٍ إعلامي، أنّ قوات بلادها لا يمكنها البقاء في مالي بأيّ ثمن، مؤكّدةً أنّ الدول الأوروبية التي تحارب الإرهاب في مالي ستجد سبيلاً لمواصلة مهمتها، وفق تعبيرها.

وتتّهم فرنسا وشركاؤها الأوروبيون، المجلسَ العسكري في مالي، بالاستعانة بمجموعة “فاغنر” التي تُعتبر قريبةً من الكرملين الروسي، وهي تنتشرُ في مواقع أخرى تشهد نزاعاتٍ، كما أنّها متّهمة بارتكاب تجاوزات في أفريقيا الوسطى.

وفيما ينفي المجلسُ العسكري في مالي وجود مجموعة “فاغنر” على أراضي البلاد، أكّد رئيسُ القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا الجنرال ستيفن تاونسند، على أنّ فاغنر متواجدةٌ في مالي، وأن أعدادَهم تُقدَّر بالمئات في الوقت الحالي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort