الخارجية الفرنسية تؤكد بقاء قواتها في مالي وتندد بالعقبات

بعد تدهور العلاقات بين الأوروبيين والمجلس العسكري في مالي مؤخّراً، ومحاولاته المستمرّة لإعاقة التحركات العسكرية للقوّات الأوروبية لمواجهة خطر الإرهاب في البلاد، حذّرت فرنسا من أنّه لم يَعُدْ بإمكانِها مع شركائِها البقاءُ على هذا النحو في مالي.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّه وبالنظر لانهيار الإطار السياسي والإطار العسكري في مالي، لا يمكنهم البقاء على هذا النحو في البلاد، مندِّداً بما أسماها “العقبات” المتزايدة بوجه مهمّة القوّات الأوروبية والفرنسية والدولية.

لودريان أضاف أنّهم باشروا مشاوراتٍ مع شركائهم الأوروبيين لتقييم الوضع وتكييف أجهزتهم مع المعطيات الجديدة، مشدّداً على أنّ ترتيب الجهاز العسكري الفرنسي والأوروبي لمكافحة الإرهاب، سيكون قراراً جماعياً يتّخذ بعد محادثات مع الشركاء الإفريقيين والأوروبيين، من دون استخدام كلمة انسحاب.

من جانبها، أوضحت وزيرة الدفاع الدنماركية ترين برامسن، أنّ الدول المشاركة في قوّة “تاكوبا” ستقرّر خلال الأسبوعين القادمين، الشكل الذي ينبغي أنّ يتّخذه مستقبل مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي.

غير أنّ وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب أوضح، أنّ طلب بلاده رحيل القوات الفرنسية غيرُ مطروحٍ في الوقت الحالي، معتبراً وجودها في وقتٍ ما مخالفاً لمصالح مالي، ولن تتردّد في تحمّل مسؤولياتها وحماية أمنها.

يذكر أنّ العلاقات بين مالي والدول الأوروبية تدهورت في الفترة الأخيرة بعد مطالبة السلطات في مالي بمغادرة القوات الدنماركية المشاركة في قوة “تاكوبا” للبلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort