إثر إعدام 7 جنود… الخارجية السودانية تستدعي سفيرها لدى أديس أبابا للتشاور

يعودُ النزاعُ بين السودان وإثيوبيا ليستحوذَ على طبيعةِ العلاقات بين البلدين وذلكَ على خلفيّةِ اتهام الخرطوم أديس أبابا بإعدامِ سبعةِ جنودٍ سودانيين ومدنيٍّ كانوا قد اختُطفوا من داخل الأراضي السودانية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

على خلفيَّةِ ذلك استدعت الخارجيّةُ السودانيّةُ سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، مندّدةً بما وصفته بالجريمة النكراء التي تجافي مبادئَ القانون الإنسانيَّ الدولي، ومؤكّدةً أنَّ الخرطوم تَحتفظُ بحقِّها الكامل في الدفاع على الأراضي السودانية وكرامةِ مواطنيها على حدِّ تعبيرها.

الخارجيّةُ السودانية أكَّدت أنها شرعت في تقديمِ شكوى رسميّةٍ لمجلس الأمن الدولي والمنظمات الدوليّةِ والإقليمية ذات الصلة، مشيرةً إلى أن السودانَ يستضيفُ أكثرَ من مليوني مواطنٍ إثيوبي يتمتَّعون بالمعاملةِ الكريمة.

مصادرُ عسكرية سودانية أفادت بأنَّ رئيسَ مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وصلَ إلى منطقة الفشقة السودانيّة على الحدود مع إثيوبيا للوقوفِ على تداعياتِ حادث الإعدام، فيما أكَّدت أن القواتِ المسلَّحةَ السودانية دفعَت بتعزيزاتٍ عسكريّةٍ من قيادة الفرقة الشرقية إلى منطقة الفشقة الصغرى بالتزامنِ مع وصولِ قادةٍ في الجيش، على رأسهم نائبُ رئيس هيئة الأركان للعمليات.

وكان الناطقُ الرسميُّ باسم القوات المسلحة السودانية “نبيل عبدالله”، اتهمَ الجيشَ الإثيوبيَّ بإعدام سبعة جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديه، والقيام بعد ذلك بعرضِ الضحايا على مواطنيهم، فيما توعَّد مجلسُ السيادة السوداني بـ”الردِّ المناسب” بعد أن اعتبر أنّ هذا التصرفَ يتنافى مع القوانين والأعرافِ الدولية والإنسانية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort