الخارجية الروسية: تؤكد على ضرورة احترام تركيا جميع الاتفاقيات بشأن إدلب

يبدو أن الخلافات بين روسيا وتركيا باتت تطفو على السطح، عقب تصريحاتٍ شديدة اللهجة من الجانبين، والتحذيرات الروسية المتكررة للنظام التركي من عواقب عدم إلتزام أنقرة بتعهداتها في سوتشي بخصوص مناطق شمال غرب سوريا.

المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أكدت أنه من الضروري الالتزام بجميع الاتفاقيات الخاصة بإدلب، والتي تهدف إلى مواصلة محاربة الإرهاب، فضلاً عن ضمان أمن المدنيين، على حد قولها.

الدعوة الروسية هذه تأتي بعد أن أكد النظام التركي أنه سيبقي ويدعم كل نقاط مراقبته، بما فيها النقطة التاسعة بمورك، رغم سيطرة النظام على مناطق بإدلب، بينما اتهم مسؤول روسي أنقرة بمخالفة اتفاق سوتشي، ودافع عن هجوم النظام السوري على إدلب واستهدافه الرتل العسكري التركي.

لجنة الأمن والدفاع: خطوات تركيا تخالف سوتشي وتشكل تناقضات حقيقية بيننا

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير شامانوف، إن الخطوات الأخيرة التي قامت بها تركيا في إدلب، تتعارض مع اتفاق سوتشي بين البلدين.

شامانوف أكد، أن هناك اختلافاً في وجهات النظر مع أنقرة، وأن موسكو حذرت الجانب التركي مراراً من أن هذا الاختلاف سيؤدي عاجلاً أو آجلا إلى تناقضات حقيقية.

المسؤول الروسي اعتبر أنه لا يمكن تجاهل موقف الجانب السوري الذي تشمل سيادته منطقة إدلب أيضاً، وهو ما أدى إلى توجيه ضربة للقوات التركية مؤخراً.

قد يعجبك ايضا