الخارجية التركية تحذر النظام السوري من “اللعب بالنار”

تصاعدت وتيرة التهديدات بين النظام التركي والنظام السوري، عقب قصف الأخير لرتلٍ عسكري تابع لأنقرة، كان في طريقه إلى مدينة خان شيخون قبل سيطرة النظام عليها بالكامل.

وزارة خارجية النظام التركي، حذرت قوات النظام السوري مما اعتبرته “اللعب بالنار”، جاء ذلك بعدما خسرت الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية سيطرتها على المدينة الإستراتيجية، لتصبح أكبر نقطة مراقبة تركية في شمال البلاد، تحت مرمى نيران قوات النظام .

وزير خارجية النظام التركي، مولود جاويش أوغلو، أكد أن بلاده ستفعل كل ما يلزم لضمان أمن عسكريها ونقاط المراقبة الخاصة بها على حد قوله.

من جهة أخرى، نفى متحدث باسم هيئة تحرير الشام الإرهابية، في بيان على تطبيق تلغرام، انسحاب الهيئة من ريف حماة الشمالي، مشيراً إلى إعادة تمركزها جنوب خان شيخون بعد تعرض المنطقة لقصف شديد من قوات النظام.

من حهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نقطة المراقبة للنظام التركي، الموجودة في مورك باتت محاصرة، مضيفاً أنه لم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تحت سيطرة النظام ميدانياً أو نارياً.

ولم يتمكن الرتل العسكري للنظام التركي، المؤلف من قرابة خمسين آلية من مصفحات وناقلات جند وعربات لوجستية بالإضافة إلى خمس دبابات على الأقل، من إكمال طريقه، بعد تعرضه للقصف.

قد يعجبك ايضا