الخارجية الإيرانية تشترط إحياء اتفاق 2015 للعودة عن تقليص الالتزامات النووية

بعد توقف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام ألفين وخمسة عشر منذ أشهر، وارتفاع حدة التصريحات الغربية تجاه طهران مؤخراً، أبدت الأخيرة استعدادها للتخلي عن تجاوزاتها النووية في حال إحياء الاتفاق.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، اشترط خلال مؤتمر صحفي، إعادة إحياء الاتفاق النووي مع القوى الكبرى خلال محادثات فيينا، من أجل العودة عن الإجراءات التي اتخذتها طهران لتقليص التزاماتها النووية، مشيراً إلى أن بلاده ستمتثل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات، على حد تعبيره.

زادة، دعا الولايات المتحدة إلى اتخاذ القرار الذي يتيح إحياء الاتفاق النووي، معتبراً أن المفاوضات قد تفضي إلى نتيجة في حال تخلت واشنطن عما أسماه وهم النفوذ في عملية التفاوض.

وقبل يومين، رفض مبعوث روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الافتراض بفشل المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، معتبراً أنه لا تزال هناك فرصةً لإحيائه.

وكانت إيران أعلنت الأسبوع الماضي، وقف عمل كاميرات مراقبة عائدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشآت نووية وسط توترات بين الجانبين، على خلفية قرار لمجلس محافظي الوكالة يتهم إيران بعدم التعاون وتقديم توضيحات بشأن العثور على آثار لليورانيوم المخصب في مواقع لم يُصرّح عنها.

وتجري إيران والقوى الكبرى ممثلة بفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في فيينا منذ نيسان/ أبريل 2021 بهدف إحياء الاتفاق النووي، إلا أنها توقفت عملياً في آذار الماضي، في ظل تباينات بين واشنطن وطهران على عدة مسائل على رأسها رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort