الخارجية الأمريكية: معركة الرقة مستمرة حتى إنهاء وجود داعش في سوريا

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “كريستيان جيمز”، إن “معركة تحرير مدينة الرقة ستستمر حتى يتم إنهاء وجود تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، مشيرًا إلى أن التحالف نجح قبل أسبوعين بإلحاق الهزيمة بالتنظيم في مدينة الموصل العراقية، وسينجح أيضًا في تحقيق نفس الانتصار في الرقة”.

ونوّه جيمز إلى أن “هناك ضحايا من المدنيين نتيجة هذه المعركة، لكنه شدد في الوقت ذاته على حرص التحالف الدولي بقيادة واشنطن على الحفاظ على المدنيين، وحماية حقوقهم في المدينة”.

ميدانياً، قُتل 16 عنصراً من تنظيم “داعش” ودُمِّرت عربتان عسكريتان له, إثر الاشتباكات الدائرة مع قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدرسة صادق وسط حي “نزلة شحادة” وتُعتبر النقطة الأساسية التي يتخذها التنظيم لشنّ هجماته على القوات.

تمكّن الديمقراطي من التقدم داخل حيي مساكن الإدخار والنهضة وتحرير بعض من النقاط فيها، حيث قُتل خلال ذاك التقدم 8 من عناصر داعش وإلقاء القبض على 3 آخرين.

هذا وعند قيام الفرق الخاصة بإنقاذ عددٍ من المدنيين داخل خطوط التماس، باغتتهم عناصر داعش بعربةٍ مفخخة، فقد على إثرها 4 أطفال ومقاتلين اثنين لحياتهم وجُرح آخرون.

في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه “وثّق سقوط 413 مدنياً على الأقل في مدينة الرقة وريفها، في الفترة ما بين 5 حزيران / يونيو الفائت وحتى الـ29 من تموز/ يوليو الجاري, حيث سقط 397 مدنياً في المدينة و16 آخرين في قرية زور شمر, كما تسبّب القصف بإصابة مئات المواطنين بجروحٍ متفاوتة الخطورة، كما دُمِّرت عشرات المنازل والمرافق الخدمية في المدينة.

وجاء في تقرير المرصد أيضاً “مقتل ما لا يقلّ عن 536 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديين محليين وقادة مجموعات، و241 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية”.

في ظلّ الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها مدنيو الرقة من نقصٍ حادٍّ في المياه نتيجة انقطاعها منذ بداية المعركة الكبرى، وصعوبة استخراجها من الآبار داخل المدينة، بسبب تربتها الصخرية التي يمكن أن تصل الآبار إلى 200 متر دون جدوى وحتى إن وجِدت تكون غير صالحة للشرب، ناهيك عن النقص في الخدمات الطبية وقلّة الكوادر الطبية إمّا لهروبها أو خوفها من بطش التنظيم المتطرف، فقد أدّت الغارات الجوية إلى خروج معظم أقسام مشفى الرقة الوطني عن الخدمة في الساعات القليلة الماضية، بالإضافة إلى دمارٍ كبير في شارعي المنصور والوادي وسوق الهال القديم.

 

عقبة العباس – بتول محمد

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort