الخارجية الأمريكية: مسألة المساعدات المالية لإثيوبيا لن تعود مرتبطة بسدّ النهضة

 

تتجه الولايات المتحدة الأمريكية للفصل بين مسألة تعليق المساعدات المالية بعشرات ملايين الدولارات لإثيوبيا، ومشروع بناء سد النهضة الذي يعتبر محط خلاف بين إديس أبابا والقاهرة.

غير أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في بيان بأن الفصل بين المسألتين لا يعني أن المساعدات التي تبلغ قيمتها 272 مليون دولاراً ستدفع فوراً، مضيفة أن الأمر يعتمد على المستجدات، في إشارة إلى الأوضاع في إقليم تيغراي الإثيوبي الذي يشهد إضراباً منذ شهور.

الخارجية الأمريكية أشارت إلى أن المساعدات الإنسانية لا تزال معفية من التعليق، مضيفة أنها أخطرت الخارجية الإثيوبية بذلك.

وأثارت سياسة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، غضباً واسعاً في إثيوبيا، بعد قراره تعليق المساعدات، في إشارة واضحة إلى تدخله المباشر في أزمة البلاد.

وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت في وقت سابق عن الرئيس ترامب قوله، إن مصر قد تعمد إلى “تفجير” السد الذي تعتبره تهديداً وجودياً، ما دفع بالإثيوبيين إلى الانسحاب من مفاوضات مع مصر كانت تتم برعاية أمريكية.

وترى إثيوبيا إن سهد النهضة، ضروري جداً للتطور و”مساعدة الملايين على الخروج من الفقر”، فيما تراه مصر إنه تهديد لأمنها المائي.
وتتعرض إثيوبيا لضغط أمريكي وأوروبي وأيضاً من قبل الأمم المتحدة بعد اندلاع مواجهات عنيفة في إقليم تيغراي بين القوات الإثيوبية وحلفائها من جهة، وقوات تحرير تغيراي من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا