الخارجية الأمريكية تندد بالانقلاب العسكري في السودان وسيطرة الجيش على السلطة

رفضٌ وتنديدٌ دوليٌّ متواصل بالانقلابِ العسكري في السودان واستيلاءِ الجيش على السلطة، ومطالباتٌ مستمرّة للسلطات العسكرية بضرورة العودة إلى مسار الديمقراطية والالتزام بالإعلان الدستوري الموقع عام ألفين وتسعة عشر.

وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، ندَّد خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيرته السودانية مريم الصادق المهدي، بالانقلاب العسكري في السودان واستيلاء الجيش على السلطة، داعياً إلى ضرورة العودة إلى المسار الديمقراطي وفق الإعلان الدستوري المتفق عليه.

بلينكن قال في تغريدة على حسابه بتويتر، إنه بحث مع وزيرة الخارجية السودانية، أفضل السبل المتاحة أمام الولايات المتحدة لدعم الشعب السوداني، مشدداً على ضرورة الإفراج عن الوزراء وقادة الأحزاب المعتقلين لدى السلطات العسكرية، وعودة الحكومة المدنية.

وأبدى وزير الخارجية الأمريكي، ترحيبه بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تعليق عضوية السودان بعد الانقلاب العسكري، مؤكداً على ما أسماه حق الشعب السوداني في التعبير عن مطالبه بحكم مدني.

وفي أول تصريح له بعد إطلاق سراحه، أكد رئيس الحكومة السودانية المقال عبد الله حمدوك، أنه لا يزال ملتزماً بعملية التحول الديمقراطي المدني في البلاد، وما أسماه بأهداف الثورة التي أدت للإطاحة بنظام عمر البشير.

المبعوث الأممي فولكر بيرثيس يلتقي البرهان وحمدوك

إلى ذلك، كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرثيس، التقى بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك.

وبحسب دوجاريك، فإن بيرثيس طالب البرهان بالعودةِ إلى العمليةِ الانتقالية بموجب الإعلان الدستوري الموقع عام ألفين وتسعة عشر، والإفراج الفوري عن جميع السياسيين المعتقلين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort