الخارجية الأمريكية تعبر عن قلقها حيال تشكيل مجلس سيادة جديد في السودان

ردودُ فعلٍ أمريكيّةٌ قلقة إثرَ الإجراءاتِ الأُحاديّة التي اتَّخذها قائدُ الجيشِ السوداني، عبد الفتاح البرهان، بعد إعلانِهِ تشكيلَ مجلسٍ سياديٍّ جديدٍ في البلاد، يتولّى رئاستَهُ بنفسِه، ما ينذرُ بتصعيدٍ للأزمةِ وعدمِ توجُّهِ الأطرافِ المحليّةِ للتوصّلِ لحلولٍ تُرضي الشارعَ السودانيّ.

متحدّثة باسم الخارجية الأمريكية قالت في تصريحات صحفية، إنّ الولايات المتّحدة أوضحت مراراً أنّ السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في السودان، هو اتفاق يعيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه واستئناف الحكم المدني في السودان وفق الميثاق الدستوري لعام 2019.

المتحدثة أشارت، إلى أنّ تعيين البرهان لأعضاء مدنيين في مجلس السيادة المشكّل حديثاً لم يتم ترشيحهم من قبل قوى الحرية والتغيير، هو انتهاكٌ واضحٌ لهذا الإطار ويمثّل تصعيداً كبيراً في الأزمة الحالية.

وحثّت المتحدثة الأمريكية الجيش السوداني على الامتناع عن اتخاذ مزيد من الإجراءات الأحادية التي قد تخاطر بالشراكة الأمريكية السودانية، وإعادة الالتزام بالعمل مع الجهات الفاعلة المدنية بالبلاد.

مفوضة الأمم المتحدة تعين خبيرا لحقوق الإنسان في السودان

وعلى صعيد متّصل، عيّنت مفوضة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، السنغالي، أداما ديينغ، خبيراً في مجال حقوق الإنسان في السودان.

وجاء في بيان للمفوضية، أنّ ديينغ سيتولى منصبه فوراً، وتنتهي ولايته بعد عودة الحكومة المدنية إلى مهامّها، وسيعمل على مراقبة وضع حقوق الإنسان بالتعاون الوثيق مع مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة الذي تم إنشاؤه في البلاد.

وفي وقتٍ سابق، دعا مجلس حقوق الإنسان الأممي إلى عودة فوريّة للحكومة المدنية في السودان، بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، مطالباً بتعيين خبيرٍ يكلّف بمراقبة احترام حقوق الإنسان في البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort