الخارجية الأمريكية تطالب الأطراف السودانية باستكمال خارطة الطريق المتفق عليها

الاتفاقُ الجديد، المكوَّنُ من أربعةَ عشرَ بندًا، والذي تمَّ التوصّلُ إليه بين الجيش ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، لإعادة الأخيرة إلى منصبه، لاقى استحساناً أمريكياً بوصفه خطوةً على طريقِ الحلِّ والعودةِ إلى الديمقراطيّةِ في البلاد.

الخارجية الأمريكية، قالت إنّ الوزير أنتوني بلينكن أبلغ رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح، بأنّ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه لإعادة حمدوك إلى منصبه، ليس سوى “خطوةٍ أولى” في العودة إلى مسار الانتقال الديمقراطي بالسودان.

المتحدّث باسم الخارجية، نيد برايس، أشار في تصريحاتٍ صحفية، إلى أنّ بلينكن اتّصل هاتفياً بكلٍّ من البرهان وحمدوك وحثهما على استخدام الخطوة الأولى من الاتفاق، كنقطة انطلاقٍ لمواصلة المسار الانتقالي الذي أعاقه الانقلاب، وليس الاكتفاء بإعادة رئيس الحكومة إلى منصبه.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، فإن بيلنكن طالب الجيش بالإفراج الفوري عن جميع القيادات المدنية، وإنشاء مجلس تشريعي وإعادة هيكلة القضاء وتأسيس هيئات انتخابية في البلاد.

قوى الحرية والتغيير تطالب بهيكلية جديدة للمؤسسات العسكرية

في غضون ذلك، طالب المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير في السودان، بهيكلية المؤسسات العسكرية والشرطية وجهاز الأمن، مشدداً على ضرورة إخضاع تلك المؤسسات لقانون واضح، وتحديد مهامها بشكل مهني، مع ضمان محاسبة من ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني.

وكانت قوى الحرية والتغيير، قد أعلنت في وقتٍ سابق رفضها الكامل وعدم اعترافها بالاتفاق السياسي الموقّع بين قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort