الخارجية الأمريكية ترحب بخارطة الطريق التي أعلن عنها الرئيس التونسي

منذ إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد خارطة طريق سياسية للبلاد قبل أيّام، يُجرَى على أساسها استفتاءٌ على إصلاحاتٍ دستورية وانتخاباتٍ تشريعية، تتوالى ردود الفعل المرحِّبةُ بالقرار والمؤيِّدةُ له.

الخارجية الأمريكية، أعلنت تأييدها الكامل لخارطة الطريق التي أعلن عنها الرئيس التونسي، معربة عن أملها في أن تؤدّيَ الخطوة إلى إصلاحٍ سياسيٍّ حقيقي يُقود إلى الاستقرار ويَضعُ حدّاً لحالة الطوارئ التي تَعيشُها البلاد منذ أشهر.

المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال في بيانٍ، إنّ بلاده تُرحِّبُ بإعلان الرئيس التونسي قيس سعيد، جدولاً زمنياً يَخطُّ مساراً نحو الإصلاح السياسي والدستوري وإجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ نهاية العام القادم.

برايس أضاف، أنهم يأملون بأن تكون عملية الإصلاح شفافة وأن تشمل جميع الأصوات السياسية، إضافةً إلى المجتمع المدني، مؤكِّداً أنّ واشنطن تَدعمُ تطلعاتِ الشعب التونسي لحكومةٍ فعّالةٍ وديمقراطيةٍ وشفافة تحمي الحقوق والحريات.

وعلى النقيض من ذلك، أعلنت شخصياتٌ سياسيةٌ تونسية وعددٌ من النواب بالبرلمان التونسي، تأسيس تجمّعٍ سياسيٍّ جديد تحت مسمّى “اللقاء الوطني للإنقاذ”، واصفين إجراءاتِ سعيّد أنها “انحرافٌ” و”تَفرُّدٌ بالحكم” و”تُعَدُّ خرقاً للدستور وأحكامِهِ وخروجاً تاماً عن الشرعية، وَفقَ تعبيرِهم.

في المقابل يرى المؤيدون لقرارات الرئيس التونسي، أنها رسمت خارطة طريقٍ واضحة، لإنهاء حالة الطوارئ السائدة في البلاد منذ عدّة أشهر، بما في ذلك إنهاءُ تجميدِ عملِ البرلمان وعودته لممارسة أعماله.

الخارجية الأمريكية، أعلنت تأييدها الكامل لخارطة الطريق التي أعلن عنها الرئيس التونسي، معربة عن أملها في أن تؤدّيَ الخطوة إلى إصلاحٍ سياسيٍّ حقيقي يُقود إلى الاستقرار ويَضعُ حدّاً لحالة الطوارئ التي تَعيشُها البلاد منذ أشهر.

المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال في بيانٍ، إنّ بلاده تُرحِّبُ بإعلان الرئيس التونسي قيس سعيد، جدولاً زمنياً يَخطُّ مساراً نحو الإصلاح السياسي والدستوري وإجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ نهاية العام القادم.

برايس أضاف، أنهم يأملون بأن تكون عملية الإصلاح شفافة وأن تشمل جميع الأصوات السياسية، إضافةً إلى المجتمع المدني، مؤكِّداً أنّ واشنطن تَدعمُ تطلعاتِ الشعب التونسي لحكومةٍ فعّالةٍ وديمقراطيةٍ وشفافة تحمي الحقوق والحريات.

وعلى النقيض من ذلك، أعلنت شخصياتٌ سياسيةٌ تونسية وعددٌ من النواب بالبرلمان التونسي، تأسيس تجمّعٍ سياسيٍّ جديد تحت مسمّى “اللقاء الوطني للإنقاذ”، واصفين إجراءاتِ سعيّد أنها “انحرافٌ” و”تَفرُّدٌ بالحكم” و”تُعَدُّ خرقاً للدستور وأحكامِهِ وخروجاً تاماً عن الشرعية، وَفقَ تعبيرِهم.

في المقابل يرى المؤيدون لقرارات الرئيس التونسي، أنها رسمت خارطة طريقٍ واضحة، لإنهاء حالة الطوارئ السائدة في البلاد منذ عدّة أشهر، بما في ذلك إنهاءُ تجميدِ عملِ البرلمان وعودته لممارسة أعماله.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort