الخارجية الأمريكية تؤكد مسؤولية أنقرة عن انتهاكات الفصائل شمال شرق سوريا

في تقريرها السنوي بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا كشفت وزارة الخارجية الأمريكية ضلوع الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بجرائم وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا.

وبحسب التقرير فإن هذه الانتهاكات تضمنت الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري للمدنيين، والتعذيب والعنف الجنسي والإخلاء القسري للمنازل، والسرقة والاستيلاء على الممتلكات الخاصة، إضافة لنقل المدنيين المختطفين إلى تركيا، وتجنيد القاصرين، وقطع المياه عن المدنيين، ونهب الأضرحة وتدنيسها.

وأكد التقرير أن الفصائل الإرهابية وبمشاركة جيش الاحتلال، استهدفوا المدنيين الكرد والإيزيديين على وجه الخصوص، محملاً النظام التركي المسؤولية الجنائية عن تلك الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الفصائل الإرهابية، لعدم اتخاذه أي تدابير لازمة ومعقولة لمنعها رغم معرفته بها.

كما نقل التقرير عن شهود ومنظمات حقوقية، أن هجوماً نفذه الاحتلال في السادس عشر من تشرين الأول الماضي، استهدف منطقة ريفية ما أسفر عن فقدان طفل صغير لحياته وإصابة آخرين في عين عيسى.

وأشار تقرير الخارجية الأمريكية إلى ما وثقته لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، من عمليات التعذيب والقتل في المناطق المحتلة، وبشكل خاص في عفرين ورأس العين وتل أبيض، إضافة إلى عمليات تعذيب واغتصاب قاصرين بعد اختطافهم من قبل الفصائل الإرهابية، واصفةً تلك الانتهاكات على أنها نمط متسق وملموس من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

قد يعجبك ايضا