الخارجية الألمانية: نشهد حالياً هدوءاً خادعاً يسود ليبيا

في إطار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر والبحث عن حلٍّ للأزمة الليبية، اجتمع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس مع مسؤولي حكومة الوفاق، وحذر من أن البلاد تشهد هدوءاً خادعاً.

ماس قال إن الطرفينِ المتنازعينِ وحلفائهما الدوليينَ يواصلونَ تسليح البلد، ويتشبثونَ بشروطهم المسبقة لوقف إطلاق النار، مضيفاً بأنه يدعم مقترحاً لإنشاء منطقةٍ منزوعة السلاح حول مدينة سرت، وإيجاد سبل إنهاء الوضع الشديد الخطورة هناك.

الوزير الألماني أشار إلى أنه ناقش هذا الاقتراح مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، ووزير الداخلية في حكومة طرابلس فتحي باشاغا.

وفي تحدٍّ للقرارات الدولية ذات الصلة، جدد وزير الخارجية في حكومة الوفاق رفضه لعملية “إيريني” البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي؛ لمراقبة تنفيذ قرار حظر التسليح الأممي على ليبيا.

ويأتي ذلك في وقتٍ تستمر قوات حكومة الوفاق والمرتزقة التابعون لها بدعمٍ مباشرٍ من النظام التركي، بمحاصرة مدينة سرت، والتهديد باقتحامها، في أية لحظة.

في ضربة لجهود السلام.. اتفاق تركي قطري لزيادة الدعم العسكري للوفاق
في الأثناء وفي ضربةٍ جديدةٍ لجهود السلام الدولية الرامية لوقف إطلاق النار، وإيجاد حلٍّ سياسيٍّ للأزمة الليبية، أعلنت حكومة الوفاق عن اتفاقٍ ثلاثيٍّ مع كل من النظامينِ التركي والقطري لزيادة الدعم العسكري لطرابلس.

وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، قال خلال لقائه مع وزيري دفاعي النظامينِ القطري خالد بن محمد العطية والتركي خلوصي أكار، إنه تم الاتفاق على بناء تعاونٍ ثلاثيٍّ بينهم من أجل رفع قدرات المؤسسات العسكرية للوفاق.

كما تم الاتفاق على إرسال مستشارينَ عسكريينَ قطريينَ إلى ليبيا للتدريب، وإعطاء مقاعد لليبيا في الكليات العسكرية التركية والقطرية.

ويستمر النظامانِ التركي والقطري في دعم حكومة الوفاق بالأسلحة والمرتزقة، ما ينسف فرص السلام في البلد الغارق في الفوضى والعنف.

قد يعجبك ايضا