الخارجية الألمانية تتعهد بمواصلة دعم أفغانستان بعد انسحاب الناتو

ما بين ترحيبٍ بقرار انسحاب قوات حلف الشمال الأطلسي من أفغانستان، إلى رفضٍ له، انقسمتِ الآراءُ أيضاً بحسب خبراءَ سياسيين، بين المُفعمَةِ بالأمل والمسنَدةِ إلى المُنبِّئة بخطرِ حربٍ أهليَّةٍ في البلاد كعاقبة لهذا الانسحاب.

خلال زيارةٍ له إلى العاصمة الأفغانية كابول، تعهدَ وزيرُ الخارجية الألماني هايكو ماس بمواصلة دعم بلاده لأفغانستان على جميع المستويات بعد انسحاب قوات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) من البلاد.

ماس أشارَ إلى أن دعمَ أفغانستان سيتمُّ من خلال إعادة الإعمار ومواصلة مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لضمان مستقبلٍ آمنٍ ومستقرٍّ للبلاد. فيما سبقَ وقدَّمتِ الحكومةُ الألمانيَّةُ مساعدةً ب 430 مليون يورو خلال العام الجاري ووعدتْ بالمثل خلال الأعوامِ القادمة في حال التقدّم بعملية السلام.

هذا وتُشكِّلُ ألمانيا ثانيَ أكبرِ وحدةٍ من قوات الحلف بعد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتمركزُ نحوُ 1100 جنديٍّ ألماني بأفغانستان، بينهم نحوُ 100 جندي في العاصمة كابول وألف جنديٍّ في معسكر مزار شريف.

أمريكا: رئيس هيئة الأركان يقول إنه من المستحيل التنبؤ بمستقبل أفغانستان

 قالَ رئيسُ هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي، إنَّه من المستحيلِ التنبؤُ بمستقبلِ أفغانستان بعد انسحابِ القوَّات الأجنبيَّة، مشيراً إلى احتمالية سقوطُ العاصمة كابول بيد حركةِ طالبان وبالتالي وقوعُ حربٍ أهليَّةٍ وكارثةٍ إنسانيَّةٍ.

في المقابل ذكرَ الجنرالُ مارك بيلي أنَّ هناك حكومةً أفغانيَّةً، وجيشاً قويًّا يشنُّ عمليَّاتٍ ضدَّ طالبان منذ فترةٍ طويلة.

وكانتِ الولاياتُ المتحدةُ أمرتِ الثلاثاءَ بمغادرة الطاقمِ غيرِ الأساسي من سفارتها في كابول، فيما تعتزمُ واشنطن سحبَ كُلِّ قواتِها من أفغانستان بحلول 11 أيلول/سبتمبر، تاريخُ الذكرى العشرين لهجمات عام 2001.

قد يعجبك ايضا