الحوثيون: سنستهدف الرياض وأبو ظبي إذا هاجمتا الحديدة

|

اتفاق السلام في مدينة الحديدة بين قوات هادي والحوثيين، يراوح مكانه، في ظل تعثر تنفيذ البنود المتعلقة بانسحاب القوات من المدينة الساحلية التي تحوي ميناءً استراتيجياً، وسط تبادل الاتهامات بين طرفي الصراع الذي يحمّل كلٌ منهما الآخر المسؤولية.

وبالتزامن مع أجواء التوتر التي تسود الحديدة، أطلق الحوثيون تحذيرات لكل من السعودية والإمارات اللتان تقودان تحالفاً عربياً يدعم قوات الحكومة اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي، ضد الحوثيين.

المتحدث باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، هدد بقصف الرياض وأبو ظبي مباشرة، في حال قيام القوات المدعومة منهما بمهاجمة الحديدة، معتبراً أن أي خطوة بهذا الشأن تعتبر انتهاكاً لاتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة في ستوكهولم قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

المسؤول الحوثي زعم أن العاصمتين الخليجيتين تقعان في مرمى صواريخ جماعته، وقال إن طبيعة الصراع، تجعل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ضمن خيارات وصفها بالاستراتيجية للرد على الضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي.

ويتهم التحالف العربي الحوثيين بانتهاك اتفاق الحديدة، لأنهم لم ينسحبوا من ميناء المدينة وهي الخطوة الأولى في خطة السلام الأممية، فيما يقول الحوثيون إنهم يريدون ضمانات أكثر من الأمم المتحدة على أن الطرف الآخر لن يستغل انسحابهم.

واتفق الطرفان المتنازعان في السويد، على وقف إطلاق النار وسحب القوات من الحديدة وتبادل الأسرى وإعادة فتح ممر إنساني لمساعدة ملايين اليمنيين الذين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، وتولي مراقبين دوليين مهمة الإشراف على مجريات الأمور.

وقف إطلاق النار صمد إلى حد كبير، لكن لم تنفذ بقية البنود سيما المتعلقة بانسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين، كما تصاعد العنف في أنحاء أخرى باليمن، ولا زال المدنيون أول من يدفع ضريبة الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ أربع سنوات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort