الحكومة الأفغانية وحركة طالبان تواصلان محادثات السلام في الدوحة

بعد يوم من محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة برعايةٍ أمريكية يواصل الجانبان المحادثات مع وجود اختلافاتٍ عميقةٍ في وجهات النظر بين طرفي النزاع حول إمكانية التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار، وتحديد طبيعة النظام والقدرة على التشارك في الحكم.

رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله قال، إنّ تطبيق وقف إطلاق النار سيكون من أولى القضايا التي ستناقش عندما يلتقي ممثلون عن الحكومة وحركة طالبان.

ومنذ الجلسة الافتتاحية دعا المسؤول الحكومي المكلّف باسم كابول عبد الله عبد الله في كلمته إلى وقفٍ إنسانيٍّ لإطلاق النار في أسرع وقتٍ ممكنٍ، ووقف العنف.

لكن المسؤول في حركة طالبان الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسيها لم يتبنَ موقفا مماثلا، وشدّد برادر أمام المجتمعين على أن أفغانستان يجب أن تكون بلداً مستقلاً بنظامٍ إسلاميّ، فيما قد تكون نقطة الخلاف الرئيسية خلال المحادثات.

من جهته، قال المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد بأنه يأمل في أن ينخفض العنف فوراً وأن يسري وقف لإطلاق نار دائم، وأن يتم التوصّل في الختام إلى اتفاقٍ حول خريطة طريقٍ سياسية.

المبعوث الأمريكي أشار إلى أن منع الإرهاب هو الشرط الأساسي، لكنه شدّد أيضاً على أن حماية حقوق النساء والأقليات ستؤثّر على القرارات المستقبلية بشأن التمويل الذي يخصصه الكونغرس الأمريكي.

قد يعجبك ايضا