الحكومة تعين فريقا للتفاوض مع طالبان في ظل توقعات بانسحاب أمريكي

في إطار الجهود المبذولة لإيقاف الحرب المستمرة منذ ثمانية عشر عاماً، ومع تكهنات بانسحاب محتمل للولايات المتحدة، تلبيةً لشرط حركة طالبان المسبق لإجراء مفاوضات مع كابول، عينت الحكومة الأفغانية فريقاً للتفاوض المباشر مع حركة طالبان.

وعينت وزارة السلام الأفغانية وفدا يضم خمسة عشر عضواً للتفاوض مع طالبان، وقال مسؤول بالوزارة إن النرويج قد تستضيف المحادثات الأفغانية.

المبعوث الأمريكي الخاص بالسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد قال في تغريده على تويتر إنه في طريقه إلى قطر التي تستضيف المحادثات مع الحركة، وإنه مستعد لإبرام اتفاق ينهي الحرب، مضيفاً إنه إذا قامت طالبان بدورها، سنقوم بدورنا، ونبرم الاتفاق الذي كنا نعمل عليه.

خليل زاد أضاف أنه يختتم أفضل زياراته من حيث النتائج لأفغانستان منذ أن تولى وظيفة المبعوث الخاص وأن الولايات المتحدة وأفغانستان اتفقتا على الخطوات التالية.

المتحدث باسم مكتب طالبان السياسي في الدوحة قال إنهم أكملوا المشاورات مع قادتهم فيما يخص المحادثات مع الولايات المتحدة، وإنهم في انتظار المبعوث الأمريكي لاستئناف المحادثات.

وقال مصدران مطلعان على المحادثات، إنها قد تختتم باتفاق على انسحاب القوات الاجنبية، مقابل ضمانات أمنية تقدمها طالبان.

ويخشى كثير من الأفغان أن يُضعف انسحاب القوات الأمريكية، موقفهم التفاوضي مع الحركة، التي تسعى لإعادة تأسيس إمارة إسلامية، تحل محل الحكومة التي تصفها بأنها دمية في يد قوى أجنبية.

قد يعجبك ايضا