الحكومة تشكك في انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة

عملية وقف إطلاق النار وسحب القوات الذي حظي بدعم قوي من مجلس الامن الدولي لاتفاق السويد برعاية الامم المتحدة الشهر الجاري، يشمل كامل محافظة الحديدة، الا ان الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تشكك في مصداقية انسحاب المقاتلين الحوثيين من ميناء الحديدة في الخطوة الاحادية التي اعلنتها يوم السبت
وقال متحدث حكومي ان ممثلي الحكومة في اللجنة العسكرية المشتركة، ابلغوا فريق المراقبين الدوليين احتجاجهم عن الترتيبات الاحادية المعلنة من جانب الحوثيين في ميناء الحديدة بعيدا عن القواعد والمرجعيات المعتمدة لتنفيذ اتفاق السويد.

الحكومة اتهمت ايضاً قوات الحوثي بالسعي لإفشال اتفاق السويد من خلال إعادة نشر مئات عن عناصرها المسلحة في مدينة الحديدة وموانئها، وإعاقة جهود الفريق الأممي لتأمين فتح ممر للمساعدات الإنسانية
الحوثيون قالوا انهم انسحبوا من ميناء الحديدة لصالح قوات من خفر السواحل الا ان الامم المتحدة لم تؤكد رسميا إنفاذ هذه الخطوة من جانب الحوثيين التي جاءت في اعقاب ثلاثة ايام من الاجتماعات الثلاثية للجنة عسكرية مشتركة مع الامم المتحدة والحكومة المعترف بها، افضت الى فتح ممر بري رئيس مغلق منذ ثلاثة أشهر بين ميناء الحديدة والعاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات المجاورة.
وستعود الاطراف ضمن هذه اللجنة المشتركة الى جولة جديدة من المشاورات الاسبوع المقبل حول اليات تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات من مدينة وموانئ الحديدة في غضون الاسبوع الاول من كانون الثاني / يناير القادم.
ويفترض إتمام المرحلة الاولى من اجراءات متبادلة لإعادة نشر القوات من ميناء الحديدة والطرق المؤدية اليه كمرحلة اولى، قبل الانتقال الى ترتيبات عسكرية وأمنية مشابهة في المدينة الاستراتيجية الخاضعة لسلطة الحوثيين منذ أربع سنوات.

قد يعجبك ايضا