الحكومة: بوتفليقة يسلم السلطة بعد انتخابات تلي إقرار دستور جديد

تصريحات ومواقف متلاحقة للحكومة الجزائرية، تحاول من خلالها تهدئة غضب الشارع، لكنها تبدو حتى الآن غير واضحة المعالم، من جهة ما ستؤول إليه الأوضاع السياسية في البلاد.

وزير الخارجية رمطان لعمامرة، والذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء قال يوم الأربعاء إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب ديمقراطيا، بعد إقرار دستور جديد وعقد مؤتمر وطني.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في برلين، اعتبر لعمامرة أن الرئيس بوتفليقة ملتزم بخطة ترمي للخروج من الأزمة الحالية، والتي طرحها قبل أيام بعدم الترشح في الانتخابات، مشددا على أن الندوة الوطنية هي التي ستحدد موعد إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
الجزائر
حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم يعلن دعمه لحراك الشارع
تصريحات ربما لم تأتي بجديد، لكن الموقف اللافت كان لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، الذي ينتمي له بوتفليقة، عندما أعلن في وقت سابق من يوم الأربعاء دعمه للحراك الشعبي، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة.

وكان الحزب الحاكم في الجزائر، من أشد الداعمين لبوتفليقة لدى ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وهي الخطوة التي أشعلت فتيل الاحتجاجات التي اجتاحت مختلف أنحاء البلاد منذ نحو شهر.

وفي مؤشر على أن الجيش ينأى بنفسه عن الرئيس، أعلن الفريق أحمد قايد صالح، رئيس الأركان الجزائري، إن الجزائريين عبروا عن أهداف وصفها بالنبيلة، من خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقبل أكثر من أسبوع سحب بوتفليقة ترشحه للولاية الخامسة، معلنا تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في الثامن عشر من نيسان المقبل، ما اعتبرته المعارضة تمديدا للولاية الرابعة إلى أجل غير مسمى، وبالتالي التفافا على مطالب الشارع المطالب بتغييرات فورية.

تغييرات يبدو أن الشارع الجزائري مصر على إحداثها في بنية الحكم، وسط دعوات لتظاهرات جديدة يوم الجمعة المقبل، للمطالبة بمرحلة جديدة يجب ألا تكون تحت رموز السلطة الحالية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort