الحكومة اليمنية والحوثيون يوقعان اتفاقاً لتبادل الأسرى

بعد عدة جولات من المفاوضات رعتها الأمم المتحدة، توصل وفدا الحكومة اليمنية والحوثيين، إلى اتفاق بمدينة جنيف السويسرية يقضي بإطلاق سراح ألف وثمانين أسيراً من الجانبين، كخطوة لبناء الثقة بشأن استئناف عملية السلام.

مصادر يمنية أفادت، أن الحوثيين سيفرجون عن قرابة أربعمئة أسير بينهم خمسة عشر سعودياً وسودانيان اثنان، مقابل إفراج الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي، عن نحو ستمئة وثمانين عنصراً من الحوثيين.

 

 

وكان الحوثيون أطلقوا سراح قرابة ثلاثمئة أسيراً من القوات الحكومية عام ألفين وتسعة عشر، بينما أطلقت الحكومة سراح نحو مئة وثلاثين أسيراً من الحوثيين خلال نفس العام.

غريفيث يدعو الأطراف اليمنية إلى الإسراع بإطلاق سراح الأسرى

وبعد التوقيع على الاتفاق، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، طرفي الصراع إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق، وبذل الجهود من أجل الإفراج عن المزيد من الأسرى خلال الفترة القادمة، من أجل المضي بعملية سلام شاملة في اليمن.

من جانبه، شدد المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر فابريزيو كاربوني، على ضرورة تقديم الحكومة اليمنية والحوثيين، ضمانات أمنية ولوجستية لإطلاق سراح الأسرى بأسرع وقت، داعياً الطرفين إلى البناء على الخطوة من أجل التقدم في مسار الحل السياسي للأزمة في البلاد.

ويشهد اليمن منذ خمس سنوات، نزاعاً مسلحاً بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي المدعومة من التحالف العربي، ووقع الطرفان اتفاقاً لتبادل الأسرى أواخر العام ألفين وثمانية عشر في العاصمة السويدية ستوكهولم، لكن جرى تنفيذه ببطء وبصورة جزئية.

قد يعجبك ايضا