الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بعرقلة وصول فريق أممي إلى ناقلة صافر

ناقلة صافر

رغم التوصّل إلى اتفاقٍ مع الأمم المتحدة في تشرين الثاني الماضي يُسمَحُ لفريقٍ أمميٍّ بالوصول إلى ناقلة النفط صافر الراسية قبالة ميناء رأس عيسى بمدينة الحديدة، عرقل الحوثيونَ للمرة الرابعة وصول فريقٍ فنيٍّ لتقييم وصيانة الناقلة، بحسب وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني.

الإرياني أشار إلى أن تراجع الحوثيينَ ما هي إلا مراوغةُ، الهدف منها التلاعب بملف الناقلة صافر، وتحويلها إلى ورقة مساومةٍ في المفاوضات السياسية عبر وضع المزيد من العقبات والعراقيل.

وأوضح الوزير اليمني أن الحوثيينَ يتخذونَ الناقلة قنبلةً موقوتةً؛ لابتزاز المجتمع الدولي وتحقيق مكاسب سياسية ومادية، دون الاكتراث بالعواقب الخطيرة الناجمة عن تسرب أو غرق أو انفجار الناقلة، ما يضع اليمن والمنطقة والعالم برمّته أمام كارثةٍ بيئيةٍ واقتصاديةٍ وإنسانيةٍ وشيكةٍ وغير مسبوقة‏.

المسؤول اليمني أكد أن اتخاذ الناقلة ‎صافر أداةً للضغط والابتزاز والمساومة في مواجهة الحكومة اليمنية والإقليم والعالم، يعرّض حياة المدنيينَ ومصالح اليمن للخطر وينذر بعواقب كارثيةٍ ستمتد لعقودٍ قادمة، متسائلاً عمّا إذا كان المجتمع الدولي يدرك ذلك.

ويعرقل الحوثيون منذ آذار ألفين وثمانية عشر وصول فريقٍ للأمم المتحدة، طالبت به الحكومة اليمنية لصيانة السفينة المتهالكة، والتي تحمل أكثر من مليون برميلٍ من النفط، ممّا يثير مخاوفَ العالم من حدوث أكبر كارثة بيئية وإنسانية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا