الحكومة اليمنية :انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي من عدن شرط للحوار.

مناح عدة يأخذها الصراع في اليمن بتعدد الأطراف المتنازعة وتعدد الداعمين واختلاف مآربهم، والخاسر الأكبر من كل هذا الشعب اليمني الذي يدفع الضريبة، جوعاً وقهراً وتشريداً.

العاصمة المؤقتة عدن تتصدر المشهد هذه الأيام، بعد انتزاع عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي السيطرة عليها من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي.

سيطرة قابلها رفض تام من الحكومة الشرعية، التي طالبت بالانسحاب الفوري لعناصر المجلس من المدينة، منوهة في بيان لخارجيتها صدر،الأربعاء، إن مايجري في عدن هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية،مؤكدة ترحيبها بدعوة السعودية لعقد اجتماع لبحث التطورات في المدينة.

وكانت الرياض دعت لعقد قمة حول عدن، دون أن تحدد موعدها، مشيرة إلى ضرورة نبذ الخلافات وتوحيد الصف لمواجهة الحوثيين، وعودة اليمن آمناً مستقراً.

المجلس الانتقالي الجنوبي يبدي استعداده للحوار بشروط.
بدوره أكد المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ولكنه لم يظهر حتى الآن أي نية، للانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في عدن مطلع الأسبوع، بما في ذلك القصر الرئاسي.

وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي‭‭، صالح النود، ‬إن التخلي عن السيطرة على عدن ليس مطروحاً على الطاولة في الوقت الحالي.

النود أضاف، إن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو إخراج عناصر حزب الاصلاح الإسلامي من الحكومة.

ويتهم المجلس الانتقالي الجنوبي حزب الإصلاح بالتواطؤ في هجوم صاروخي دام شنه الحوثيون على القوات الجنوبية في وقت سابق هذا الشهر.

ويمثل مقاتلو المجلس الانتقالي عنصرا رئيسيا في المعركة التي يخوضها التحالف في مواجهة الحوثيين، غير أن الحرب أحيت توترات قديمة بين شمال اليمن وجنوبه، اللذين كانا دولتين منفصلتين توحدتا في 1990.