الحكومة اللبنانية تكسر القطيعة مع دمشق بزيارة تهدف لإعادة اللاجئين

بعد سنواتٍ طويلة من القطيعة السياسية الرسمية بين البلدَين الجارين، يمتد حبلُ الوصال مجدَّداً بين سوريا ولبنان، في مِلفٍّ شائك عنوانُهُ العريض إعادةُ اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وَفقَ خطّةٍ حكوميّةٍ لبنانيّة، غابت عنها الضمانات الدولية بحماية العائدين داخل بلادهم.

الحكومة اللبنانية، أعلنت عن زيارةٍ مرتقبة لوزير شؤون المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، إلى دمشق بعد عيد الأضحى، هي الأولى بصفةٍ رسميّة منذ ألفين وأحد عشر، لبحث خطّة إعادة اللاجئين السوريين على دُفعاتٍ شهرية.

الزيارة تأتي بتكليف من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ولجنة عودة النازحين، لمناقشة خطّة ترحيل اللاجئين السوريين ووضعِ تفاصيلها مع الحكومة السورية.

خطّةٌ مهَّدت لها الحكومة اللبنانية بتواصلٍ مُسبق مع دمشق، بحيث يجري التنفيذ بشكلٍ تدريجي، يقوم على إعادة خمسةَ عشرَ ألفَ لاجئٍ سوريٍّ شهرياً، على أن تكون العودةُ على أساسٍ جغرافي وأن تكون هناك مراكزُ إيواءٍ ضمن قراهم ومناطقهم في سوريا.

وبحسب مراقبين فإنّ المسؤولين اللبنانيين، يستغلون إثارةَ قضية ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بهدف صرفِ نظرِ اللبنانيين عن الأزمة الاقتصادية والمالية والانسداد السياسي الذي تسببت به الطبقة الحاكمة، بالإضافة لاتّخاذِ الخطّةِ أداةً لإعادة التواصل المباشر مع الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort