الحكومة الكنديَّةُ تعيد طفلة من مخيمات النزوح شمال شرق سوريا

بعد تزايدِ الدعواتِ بضرورة استعادةِ الدول رعايَاها من عوائل عناصر تنظيم داعش الإرهابي الموجودين بمخيَّماتِ النزوح بالشمال السوري، أعادتِ الحكومةُ الكندية طفلةً تبلغُ من العمر أربعَ سنواتٍ من أحدِ المخيَّمات شمال شرقي سوريا.

منظَّمةُ هيومن رايتس ووتش، قالتْ إنَّ الحكومةَ الكندية سمحتْ للطفلةِ بالعودة إلى كندا، دونَ أن تسمحَ لوالدتها بذلك، على خلفيَّةِ زواجِ الأم من أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي أثناءَ سيطرته على المِنْطَقة، مشيرةً إلى أنَّ هذه ليستِ المرَّةَ الأولى التي ترفضُ فيها الدولُ استعادةَ رعاياها لعلاقاتِهم بالتنظيم الإرهابي.

وشدَّدتِ المنظمةُ الحقوقية على ضرورة إخراج الأطفال من مخيمات النزوح وإرجاعِهم إلى بلدانهم لافتةً إلى أنَّ الأعدادَ الكبيرةَ من النازحين هناك، تُهدِّدُ بفقدان كثيرٍ من الأطفال لحياتِهم في ظلِّ قِلَّةِ الدعمِ المُقدَّمِ من الدول والمنظمات الإنسانية وإضافةً إلى محدوديَّةِ الإمكانيَّاتِ المادية، لا سيَّما في ظلِّ تفشي فايروس كورونا المستجد، ناهيك عن انتشار عمليَّاتِ القتل الغامضة التي تُنفِّذُها خلايا داعش الإرهابي.

المنظمةُ أكَّدتْ أنَّ القانونَ الدوليَّ الإنساني يُحتِّمُ على الدول استعادة رعاياها من عوائل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من نساء وأطفال، ويطالبُها بالتمسُّك بوحدة الأسرة وعدم فصل الأطفال عن أمهاتِهم.

قد يعجبك ايضا