الحكومة القبرصية تسعى لإقناع أوروبا بتقييد مبيعات الأسلحة للنظام التركي

وسط استمرار النظام التركي بانتهاكاته التي وصفت بالمزعزعة للاستقرار في شرق البحر المتوسط، بدأت الحكومة القبرصية مساعياً لإقناع بعض دول الاتحاد الأوروبي تقييد مبيعاتها من الأسلحة إلى النظام التركي، حيث طلبت الحكومة من البرلمان مساعدتها في هذا النهج، وفقاً لموقع سايبرس مايل القبرصي.

وبحسب الموقع فإن القضية نوقشت في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وبعد الجلسة، تحدث رئيس اللجنة هاريس غورغيادس عن سياسات أنقرة العدوانية وتعدياتها في المتوسط، والتي تشكل تهديدًا لقبرص واليونان على حد سواء.

غورغياديس ذكر أن أنقرة أصبحت مُصدّرًا رئيسيًا للأسلحة، ولديها أيضًا القدرة على تصنيع الأسلحة بنفسها، كما إنها تقوض الاستقرار والأمن في المنطقة، مشددا على ضرورة التواصل مع برلمانات الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لمنع النظام التركي من أن يتحول إلى قوة مهيمنة، تعتمد على قوتها العسكرية.

المسؤول القبرصي أشار إلى أنه وعلى الرغم من الخطوات التي حققتها صناعة العسكرية المحلية في تركيا، يواصل النظام الاعتماد على واردات الأسلحة، داعيا البرلمان لاتخاذ مبادرات دبلوماسية تهدف إلى منع هذه المبيعات لأنقرة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع القبرصي شارالامبوس بيتريدس أن هناك جانبين لهذه القضية، الأول يتعلق بصادرات الأسلحة وبيعها للنظام التركي، والثاني يتعلق بمراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية حول نوع الأسلحة التي تمتلكها أنقرة.

وفي 2020، قرر الاتحاد الأوروبي اعتماد حزمة جديدة من العقوبات على النظام التركي، بسبب أنشطة أنقرة الأحادية التي وصفت بالاستفزازية في شرق المتوسط، كما شدد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا تراخيص تصدير الأسلحة إلى أنقرة، منذ شنّها عدوانا لاحتلال منطقتي تل أبيض ورأس العين شمال شرقي سوريا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort