الحكومة الفنزويلية تتخذ تدابير صارمة في مواجهة انقطاع التيار الكهربائي

من خلال الضرب على أوان معدنية، عبر عدد كبير من الفنزويليين عن غضبهم من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، التي تشلّ البلاد منذ أوائل آذار/مارس، وتتسبب بتظاهرات احتجاجية جديدة.

وبينما نزل هؤلاء الفنزويليين من جديد إلى الشوارع، متحدين قمع الشرطة ومجموعات مسلحة قريبة من الحكم، أعلنت الحكومة، عن تدابير وخطة قالت إنها صارمة للتصدي لأزمة الكهرباء.

الخطة تتمثل بتقنين الكهرباء لمدة 30 يوماً، وتعليق الدراسة في المدارس وخفض ساعات دوام العمل. وبحسب الرئيس نيكولاس مادورو سيتم خلال هذه الخطة ترشيد الإنتاج والنقل والتوزيع والاستهلاك، مع الحرص على ضمان توزيع الماء.

واعتبر مادورو أن السبب وراء انقطاع التيار يعود لهجمات وصفها بالارهابية في إطار حرب كهربائية قال إنها تهدف إلى إصابة البلاد بالجنون، مشيراً إنها تؤثر على محطة غوري للطاقة الكهرومائية، التي تزود فنزويلا بـ 80٪ من الكهرباء.

من جهة أخرى، وفي إجراء غير محدد الزمن، أعلن وزير الاتصال خورخي رودريغيز، أن دوام العمل في المؤسسات الخاصة والإدارات سينتهي في الساعة الثانية بعد الظهر.

وحل الظلام على كراكاس وعشرين ولاية فنزويلية، من أصل ثلاثة وعشرين، مؤخرا، فيما لا يزال انقطاع الكهرباء مستمرا في عدد كبير من المناطق.

قد يعجبك ايضا