الحكومة الفرنسية تصف هجمات النظام التركي بالمقيتة وتؤكد أنها لن تتراجع

بعد اتساع نطاق الحملات التحريضية التي يشنها النظام التركي على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون من جهة، ومجلة شارلي إبدو الساخرة من جهةٍ أخرى، باريس تؤكد تمسكها بمبادئها وقيمها في مواجهة هجمات أنقرة الأخيرة.

وحول الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة مع النظام التركي، صرح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، غابريال أتال، أن بلاده لن تتراجع أبداً عن مبادئها وقيمها، خاصةً حرية التعبير وحرية النشر.

أتال نوّه بالوحدة الأوروبية الكبيرة حول قيمها في مواجهة الحملات الدعائية والتحريضية للنظام التركي ضد فرنسا، واصفاً هجمات أنقرة بالمقيتة.

وأضاف المسؤول الفرنسي أن فرنسا تتعرض لتهديد إرهابي متنامٍ في الأيام الأخيرة، تغذيه دعوات للكراهية، مشدداً على أن ذلك يعزز من إرادة بلاده في مكافحة النزعة الدينية المتشددة وكل أوجهها بلا هوادة.

ونشرت مجلة شارلي إبدو على غلافها رسماً كاريكاتيرياً لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، جالساً بملابسه الداخلية ممسكاً بمشروب معلب مع امرأة ترتدي الحجاب، الأمر الذي أثار حفيظة أنقرة.

في السياق، دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي؛ للوقوف معاً دفاعاً عن قيم التسامح وحرية التعبير.

وقال راب في بيان إن بريطانيا متضامنة مع فرنسا في أعقاب القتل المروّع لصامويل باتي، مضيفاً أن الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن يكون مُبرراً.

قد يعجبك ايضا