الحكومة السورية تمنع وصول المحروقات لمهجري عفرين بريف حلب الشمالي

تستيقظ هؤلاء المُهجَّرات العفرينيَّات باكراً ويسرنَ مئات الأمتار، من أجل جمع الحطب من أغصان الأشجار المقلمة واستخدامه بالتدفئة، بعد أن منعتِ الحواجز التابعة لقوَّات الحكومة السورية، وصولَ المحروقات إلى مناطق ريف حلب الشمالي.

مُهجَّرو عفرين الذين يتوزّعون بين مخيمات اللجوء وبعض القرى بريف حلب الشمالي، يتخوّفون من عدم حصولهم على مُخصّصات الدفعة الثانية من مادة المازوت اللازم للتدفئة، بعد أن حصلوا على مئتين وعشرين لتراً من الإدارة الذاتية كمُخصَّصات الدفعة الأولى، حيث تمنع حواجز القوات الحكومية وصولَ المحروقات إلى ريف حلب الشمالي، منذ أكثر من عشرة أيام.

 

 

الرئيس المشترك لهيئة الشؤون والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بريف حلب عبد الحنان معمو، حذَّر من كارثة إنسانية تنتظر آلافَ العوائل المهجرة من عفرين، بسبب منع قوات الحكومة السورية دخولَ المحروقات إلى ريف حلب الشمالي، لا سيّما مع دخول أيام الشتاء الباردة.

وقال معمو، إن الإجراءاتِ الحكوميَّةَ حالتْ دون إتمام توزيع مخصصات الدفعة الأولى من المحروقات، التي لم يتمَّ توزيع سوى نسبة قليلة منها بسبب نفاد الكمية، مشيراً إلى أنه كان من المقرر أن تحصل كل عائلة عفرينية مهجرة على برميلين من مادة المازوت مجاناً، فيما سيتم توزيع المادة على قرى ريف حلب الشمالي بسعر مدعوم.

ومنذ احتلال النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له منطقة عفرين في آذار ألفين وثمانية عشر، اضطر نحو ثلاثمئة ألف مُهجَّر من المدينة وريفها للعيش في ريف حلب الشمالي، مُوزَّعين بين مخيمات اللجوء وبعض القرى.

قد يعجبك ايضا