الحكومة الأفغانيَّةُ: مقتل العشرات من حركة طالبان في اشتباكات جنوبي البلاد

سواءٌ كانتْ محادثاتُ السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان مُستمرةً أم مُعلّقة، تبقى المعاركُ الدَّاميةُ بينَ الطَّرفين مُتواصلةً، لتحصدَ مَزيداً من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

ومع استمرارِ دوَّامةِ العُنفِ، أفادَ مَسؤولُونَ أفغان يومَ الأحد بمَقتلِ العشراتِ من عناصر حركة طالبان أثناءَ اشتباكاتٍ عنيفةٍ اندلعتْ بينَ القوَّاتِ الأفغانيَّةِ والحركة نتيجةَ استهدافِ الأخيرةِ لنقاطِ تفتيشٍ حكوميَّةٍ في ولاية قندهار جنوبيَّ البلاد.

وأعلنتْ وزارةُ الدِّفاعِ الأفغانيَّةُ في بيانٍ، أنَّ قوَّاتِها تصدَّتْ لهجومٍ بريٍّ وجَويٍّ، مِمَّا أسفرَ عن مَقتلِ واحدٍ وخمسينَ عنصراً من حركة طالبان وإصابةِ تسعةٍ آخرين بجروح.

وبحَسْبِ مصادرَ محليَّةٍ فقد شهدتِ المناطقُ المُجاورةُ لعاصمة إقليم قندهار عمليَّاتِ إطلاقِ النَّار وضرباتٍ جويَّةً استمرَّتْ عِدَّةَ ساعات.

يأتي هذا فيما نقلتْ مصادرُ إعلاميَّةٌ عن مسؤولٍ مَحليٍّ أنَّ سلاحَ الجوِّ الأفغانيَّ استهدفَ سيارةً مُفخَّخةً في منطقة أرغنداب، ما أسفر عن مقتلِ سبعة مدنيّين بطريق الخطأ، إثرَ انفجارِ السيارة بالقُرب من مناطقَ سكنيَّة، فيما أوضحتْ وزارة الدِّفاعِ أنَّها فتحتْ تحقيقاً في الحادث.

وتُطالبُ الولاياتُ المُتَّحدةُ وقوى دُوَليَّةٌ أُخرى حركةَ طالبان بتقليصِ الهجماتِ في البلاد، حيثُ اجتمعَ قائدُ القوَّاتِ الأمريكيَّةِ هذا الشهرَ مع قيادة طالبان في قطر لمُواصلةِ النِّقاش وإيجادِ حلٍّ يُنهِي هذا الصِّراعَ.

هذا وعُلّقتْ مُحادثاتُ السلامِ الأفغانيَّةُ التي بدأت في أيلول/سبتمبر الماضي بين الحكومة وحركة طالبان، ومن المُقرَّرِ أن تُستَأنَفَ في الخامس من كانون الثاني/يناير المُقبل، بحَسْب ما أفادَ الجانبان.

قد يعجبك ايضا