الحكومة الأسترالية تحقق في حجب وثائق تتصل بالانضمام لحرب العراق

أمر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بإجراء تحقيق في سبب عدم الكشف عن وثائق رفعت عنها السرية، تتعلق بانضمام أستراليا إلى الحرب الني قادتها الولايات المتحدة بالعراق عام 2003.

وقال ألبانيز، إن الأستراليين يمتلكون الحق في معرفة سبب خوض بلادهم للحرب، وذلك بعدما أصدرت مؤسسة الأرشيف الوطني الأسترالي الاثنين الماضي وثائق مجلس الوزراء الموقعة عام 2003 تماشياً مع الممارسة السنوية في الأول من كانون الأول/ يناير عقب انتهاء فترة السرية عن الوثائق، ومدتها 20 عاماً.

لكن المؤسسة حجبت 78 وثيقة تتعلق بحرب العراق بسبب إعدادها من أجل لجنة الأمن القومي،وهي لجنة فرعية مشكلة من وزراء يتخذون قرارات متعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية. وجاء إلزام أستراليا بالمشاركة في الحرب بعد قرار من هذه اللجنة.

واتهم ألبانيز الحكومة المحافظة السابقة، بقيادة رئيس الوزراء سكوت موريسون، بالفشل في اتباع الممارسة المعتادة المتمثلة في تسليم جميع الوثائق لمؤسسة الأرشيف الوطني قبل ثلاث سنوات من التاريخ المقرر للكشف عنها، مؤكداً إنه قرر تعيين الموظف المتقاعد، دينيس ريتشاردسون، للتحقيق فيما إذا كانت الوثائق قد حجبت ضمن تستر سياسي، وذلك خلال أسبوعين.

لقي قرار حكومة موريسون بإرسال قوات أسترالية مقاتلة لدعم القوات الأمريكية والبريطانية في حرب العراق معارضة من حزب العمال، الذي ينتمي لتيار يسار الوسط بزعامة ألبانيز، والذي كان في المعارضة آنذاك، وأثار أكبر احتجاجات شهدتها أستراليا منذ حرب فيتنام.