الحزب الدستوري الحر يعترض على تشكيلة المشيشي

لاتزالُ الاعتراضات تنهال على الحكومةِ الجديدة التي شكّلها رئيسُ الوزراءِ التونسيّ، هشام المشيشي، وآخرها اتهاماتٌ من الحزبِ الدستوريّ الحرّ باحتواءِ الحكومة المشكّلة على مقرّبين من الإخوان المسلمين.

رئيسُ الحزبِ الدستوريّ الحرّ، عبير موسي، قالت في مؤتمرٍ صحفيّ، إنّ حكومةَ المشيشي تحتوي على مقرّبين من الإخوان رغم استقلاليتها الظاهرية، معتبرةً أنّ استمرارَ التواجد الإخوانيّ في الدولة لن يخدم حلّ القضايا الحيوية للبلاد.

النائبةُ في البرلمان التونسيّ كشفت عن وجود علاقةِ قرابةٍ ومصاهرة بين وزير الداخلية المقترح توفيق شرف الدين، وأحد الشخصيات المتهمة في قضايا إرهابية.

أما عن حقّ المشيشي في تشكيل هيكليّة الحكومة، رأت عبير موسي أنّه ليس له الحقّ في تعيين شخصيات تحوم حولها علاقات قد تكون خطراً على الأمن القومي التونسي.

وعن وزير الدفاع الوطني، إبراهيم البرتاجي، لفتت النائبة التونسية إلى أنّه غير قادرٍ على وضع استراتيجياتٍ لحماية البلاد من الخلايا النائمة، وأنّ مؤهلاته لا تسمح له بالتصدي للمخططات الإرهابية التي تهدّدُ الأمن القوميّ التونسيّ من الحدود الليبية.

حزب “تحيا تونس” يعلن تأييد حكومة المشيشي.. لكن بشروط

من جانبه، أكّدَ حزبُ “تحيا تونس”، أنّه سيؤيّد الحكومة التي أعلن عنها الرئيسُ المكلّف، هشام المشيشي، لكنّه حدّدَ شروطاً لمنحِ هذهِ الثقة في البرلمان.

وأوضحَ المجلسُ الوطنيُّ للحزبِ الذي يقوده رئيس الحكومة السابق، يوسف الشاهد، أنّ هذه الشروط تشمل تقديم برنامج إنقاذ وطنيّ من أجل معالجة تداعيات فيروس كورونا في البلاد.

وكشفَ المشيشي، الثلاثاء، التركيبة الكاملة للحكومة الجديدة، والتي تتكوّن من ثمانية وعشرين وزيرًا، في تشكيلة عارضتها أربعة أحزاب بينها حركة النهضة، قبل جلسة منح الثقة المقررة في الأول من الشهر المقبل.

قد يعجبك ايضا