الحزب الحاكم يدعم دعوة الجيش للجوء للدستور وعزل الرئيس الجزائري

دعوات جديدة من الدائرة المقربة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تطالبه بالتنحي، بعد ساعات من إعلان الجيش عدم أهلية بوتفليقة لممارسة مهامه كرئيس للجمهورية.

أبرز هذه الدعوات جاءت من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الذي أيد دعوة الجيش للجوء للدستور وعزل الرئيس بوتفليقة من أجل إنهاء أسابيع من الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 20 عاما.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، ضم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، صوته لصوت قائد الجيش أحمد قايد صالح، وحثّ الرئيس على الرحيل.

الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أكبر اتحاد عمال في البلاد، والذي كان من أشد مؤيدي الرئيس منذ فترة طويلة، أعلن من جانبه يوم الأربعاء تأييده إعلان الجيش وحث بوتفليقة على التنحي.

وبموجب المادة 102، يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة لا تقل عن 45 يوما بعد رحيل بوتفليقة.

وتعتبر هذه المواقف الصادرة من دعائم مؤسسة الحكم، بمثابة إشارة واضحة على أن الرئيس المريض لم تعد أمامه فرصة تذكر للبقاء في السلطة.

لكن قادة الاحتجاجات التي بدأت قبل أكثر من شهر، سرعان ما رفضوا خطة الجيش للخروج من الأزمة السياسية، وقالوا إن الخطة ليست كافية وتهدد بمواجهة مع الجيش الذي يرفضون تدخله أصلا في السياسة.

ويصر المحتجون على أن التظاهرات ستستمر ومطالب الجزائريين تشمل تغيير النظام السياسي برمته، قائلين إن اللجوء إلى المادة 102 من الدستور يعني أن رموز النظام سيشرفون على الفترة الانتقالية وسينظمون الانتخابات الرئاسية.

تصريحات ومواقف متلاحقة من هنا وهناك، فيما تبقى الأزمة السياسية التي تعصف بالجزائر مستمرة، حتى بعد أن أعلن الجيش أن حل الأزمة يكمن في خروج الرئيس من المشهد لدواع صحية، وسط مخاوف من حدوث صدام بين الجيش والمحتجين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort