الحزب الحاكم في موريتانيا يناقش “الإصلاحات الداخلية” قبيل التشاور مع المعارضة

بعد أزمةٍ سياسيةٍ شهدتها موريتانيا خلال العامين الماضيين، بسبب خلافاتٍ بين القادة في حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، عقد الحزب مؤتمراً لمجلسه الوطني، لإعلان بعض الإصلاحات والترتيبات، استعداداً لمشاوراتٍ مزمعةٍ من المعارضة بشأن العملية السياسية.

رئيس الحزب، سيدي محمد ولد الطالب أعمر، قال خلال مؤتمرٍ صحفي، إنّ مؤتمر المجلس الوطني للحزب كان ناجحاً على كافة المستويات، مشيراً إلى أنه جرى التركيز على ضرورة تفعيل الهيئات الحزبية، سعياً نحو تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بعد مرور عامين على انتخابه رئيساً للبلاد.

وأضاف أعمر، أن من أهم نتائج المؤتمر تفعيل لجنة الحكماء ولجنة المصالحة والتحكيم، وهما لجنتان كانتا موجودتين ضمن النصوص الناظمة للحزب، لكن لم يسبق أن جرى تفعيلهما منذ تأسيس الحزب عام ألفين وتسعة، لافتاً إلى أن المؤتمر ركز أيضاً على ضرورة تسوية الخلافات الداخلية قبل الجلوس إلى طاولة المشاورات مع المعارضة.

أعمر، أكد أنهم بذلوا جهوداً كبيرة من أجل تنظيم تشاور وطني شامل، من خلال تهدئة الساحة السياسية، وإشراك جميع الأطراف في رسم خارطة البلاد السياسية، وصولاً إلى إجراء انتخابات تشريعية ومحلية العام المقبل.

ويهيمن حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم على نحو ثلثي مقاعد البرلمان الموريتاني، البالغ عددها مئةً وسبعةً وخمسين مقعداً، ما يمكّنه من تشكيل الحكومة بشكلٍ مريح، حيث يتحالف الحزب مع أحزابٍ سياسيةٍ أخرى داعمةٍ للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort