الحرب السورية تزيد من نسبة الأمراض النفسية

تَركتِ الأزمة السورية ولازالت تترك آثارها على المجتمع السوري ككل، فما تشهده البلاد من حرب ودمار تركت بداخل كل فردٍ أثراً نفسياً بشكلٍ أو بآخر، حيث تشير التقارير إلى ارتفاع مستوى الفقر إلى أكثر من النصف، وتراجع مستوى التنمية، وهشاشة الوضع التعليمي، وسوء الأوضاع الصحية، بالإضافة إلى الضغوطات الأمنية، وارتفاع الأسعار، والقتل، والتهجير …

كل هذه الأوضاع وغيرها أدّت إلى زيادةٍ في المشكلات النفسية حيث قدّرت “رابطة الأطباء النفسيين” في سوريا ارتفاع نسبة الأمراض النفسية إلى 4% من سكان البلاد، مشيرة إلى أن الأزمات النفسية ازدادت بنسبة 100%.

وكشف رئيس الرابطة “مازن حيدر” عن وجود 70 طبيباً نفسياً فقط في البلاد، مؤكداً أنهم لا يغطّون سوى 9% من الحالات، مع العلم أن المعايير الدولية تشير إلى أنه يجب أن يُخصّص طبيب نفسي لكل 10آلاف شخص وهذا العدد يزداد مع الأزمات والحروب.

يذكر أن الكثير من الأطباء النفسيين والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية قد هاجروا سوريا فمثلاً يوجد 100 طبيب في السعودية ، و200 في فرنسا، مما ساهم في نقص الكوادر المتخصصة.

 

هفال عمر

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort