الجيش يحل محل فصائل الحشد الشعبي غربي الموصل

في خطوة تساهم بتخفيف الضغط الأمريكي على الحكومة العراقية التي يرأسها عادل عبد المهدي، انتشر الجيش العراق في مناطق غربي الموصل وتسلمت الملف الأمني فيها من فصائل الحشد الشعبي التي كانت تتمركز فيها.

خطوة أثارت الكثير من التساؤلات بشأن خلفياتها، نظراً لأهمية هذه المناطق التي تعتبر الطريق البري الأساسي الذي عملت إيران منذ الحرب على تنظيم داعش الإرهابي على فتحه عبر الأراضي العراقية باتجاه الأراضي السورية ومن ثم لبنان لدعم ميليشياتها هناك.

النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، أكد في تصريحات صحفية، إن قوات من الجيش العراقي، انتشرت في مناطق غربي مدينة الموصل، وتسلمت الملف الأمني في تلك المناطق التي كان يسيطر عليها فصيلان من الحشد الشعبي.

الشمري، أكد ان قوات الفرقة عشرين في الجيش وصلت إلى مناطق البعاج وتل عبطة والقيروان وهي مناطق معروفة، غربي الموصل، لتحل محل فصائل الحشد المتمثلة بفصيل وعد الله وفصيل كتائب الإمام علي، وهي فصائل عراقية مسلحة تدين بالولاء لإيران.

وكان كريم العبيدي، وهو ضابط في الجيش العراقي، قال في وقت سابق، إن فصائل الحشد انسحبت من المناطق المذكورة، وهي مناطق تقع جنوب وجنوب شرق وجنوب غرب قضاء تلعفر غربي الموصل.

وكانت فصائل الحشد الشعبي انسحبت في تشرين أول، أكتوبر الماضي، من مركز قضاء تلعفر غربي الموصل، وسلمت إدارة الملف الأمني للأجهزة المختصة.

ويرى مراقبون بإن انسحاب الحشد الشعبي من هذه المناطق في هذا التوقيت بالذات يساهم في تخفيف الضغط الأمريكي على الحكومة العراقية، كما إنها تتضمن رسالة تهدئة من قادة الحشد لواشنطن بعدم الرغبة في التصعيد معها، خاصة بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وتوجيه واشنطن إنذاراً للفصائل العراقية المقربة من إيران من مغبة أي تصعيد ضد قواتها في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort