الجيش اليمني يستعيد السيطرة على 11 مديرية في أبين

بعد فشل مساعي وساطة من قيادة التحالف المشتركة، لإقناع القوات الموالية للانتقالي بمغادرة مدينة شقرة الساحلية وتسليمها سلمياً، اندلعت مواجهات بين قوات الجيش الوطني اليمني وقوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي.

الاشتباكات تزامنت أيضاً مع مفاوضات تدور بين قوات من الجيش الوطني ووجهاء قبليين مع قوات الحزام الأمني في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومديرية خنفر لتسليمهما دون قتال.

مصادر عسكرية في محافظة أبين أشارت إلى أن قوات الجيش الوطني بعد أن استكملت السيطرة على مديرية أحور وتأمينها توجهت نحو زنجبار، التي باتت القوات على مشارفها بانتظار ما ستتوصل إليه لجنة الوساطة التي تعمل على إقناع عناصر بالمجلس الانتقالي بالاستسلام وتجنيب المدينة إراقة الدماء.

اللواء الخامس مشاة في محافظة أبين اصدر بياناً يوم الأثنين، دعا فيه عناصر الانتقالي في المحافظة إلى سرعة تسليم مواقعهم وإعلان ولائهم للرئيس هادي، والعمل على تجنيب المحافظة الفوضى والاقتتال.

التطورات هذه تأتي بعد يوم من إعلان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عن وقف إطلاق النار في عدن وأبين وشبوة استجابة لدعوة من قيادة التحالف المشتركة، مشيراً إلى أن وزير الدفاع اليمني طلب من الوحدات العسكرية وقف النار في المحافظات الجنوبية.

قد يعجبك ايضا