الجيش الوطني يعلن إعادة تمركز وحداته خارج العاصمة طرابلس

في الوقت الذي جددت الأمم المتحدة دعوتها للمفاوضات ووقف إطلاق النار في ليبيا، أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، عن إعادة تمركز وحداته خارج العاصمة طرابلس، شريطة التزام قوات حكومة الوفاق المدعومة من النظام التركي بوقف إطلاق النار.

الجيش الليبي أوضح في بيانٍ أنه في حال عدم التزام الطرف الآخر بذلك، فإنه سيستأنف العمليات ويعلّق مشاركته في لجنة وقف إطلاق النار، التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مضيفاً أن المعركة لم تنته بعد، وستستمر حتى النصر.

من جانبه، قال السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند في اتصال مع الصحفيين، إن على جميع المرتزقة الأجانب مغادرة البلاد، داعياً جميع الأطراف الليبية للانخراط في الحوار.

ويوم الثلاثاء، رحب المتحدث باسم الجيش، اللواء أحمد المسماري، بأي مبادرات دولية سياسية لحل الأزمة في البلاد، مشترطاً خروج النظام التركي ومرتزقته من البلاد، للعودة إلى الحوار.

لكن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان جدد تهديداته للجيش الليبي، مؤكداً أن نظامه سيعزز التعاون مع حكومة الوفاق، بما في ذلك التنقيب عن موارد الطاقة في شرق المتوسط.

يُشار إلى أنّ النظام التركي وحكومة الوفاق قد وقعا في تشرين الثاني الماضي على مذكرتين للتعاون الأمني وترسيم الحدود البحرية، واللتين رفضتهما كل من مصر واليونان وقبرص وايطاليا وفرنسا والامم المتحدة والاتحاد الافريقي، بسبب تعارضهما مع القانون الدولي.

قد يعجبك ايضا