الجيش الوطني الليبي ينفي فرض “حصار مائي” على طرابلس

قطع مسلحون خط إمدادات المياه الرئيسي إلى العاصمة الليبية المحاصرة طرابلس مما يزيد من معاناة السكان الذين يكابدون الحياة بالفعل وسط القتال المستمر منذ أسابيع.

الأمم المتحدة قالت إن الحصار المائي جريمة حرب محتملة، في حين اتهمت حكومة الوفاق المعترف بها دولياً الجيش الوطني الليبي والذي يسعى للسيطرة على طرابلس بأنه يقف وراء الحصار.

وقال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي إن مجموعة من المسلحين أغارت على إحدى محطات المشروع، وهو شبكة خطوط لنقل المياه الجوفية من الصحراء القاحلة إلى كامل المدن الليبية. وأجبر المسلحون الموظفين على إغلاق الخطوط في المحطة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوبي طرابلس.

ورغم نفي الجيش الوطني الليبي اتهمت حكومة طرابلس جماعة يقودها شخص يدعى خليفة إحنيش بالمسؤولية عن ذلك. وقالت إن هذه الجماعة، التي تسببت في انقطاع إمدادات المياه في عام 2017، تقاتل في صفوف الجيش الوطني.

وكان الجيش الوطني قد شن هجوماً على طرابلس في أوائل شهر أبريل نيسان الماضي لكن المقاتلين الموالين لحكومة رئيس الوزراء فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة تصدوا لها عند المشارف الجنوبية لطرابلس.

وأودى القتال حول طرابلس بحياة 510 أشخاص على الأقل وأجبر 75 ألفا على مغادرة منازلهم فيما تقطعت السبل بآلاف المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز وتعرضت بعض المناطق في جنوب طرابلس لتدمير كامل.

كما أسفرت المعارك عن إغلاق المدارس وتشتت العائلات على جانبي خط الجبهة وانقطاع الكهرباء.

ويمثل القتال حول طرابلس أحد أكبر موجات التصعيد في البلاد الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بالقذافي عام 2011.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort