الجيش الوطني الليبي يخطط لتكثيف هجوم طرابلس

لا يزال الجيش الوطني الليبي تزحف قواته على أطراف العاصمة الليبية طرابلس بقيادة خليفة حفتر المتحالف مع حكومة موازية في الشرق بعدما شنت هجوما قبل أسبوعين على العاصمة دون أن يتمكن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.

القوات الموالية لحكومة فايز السراج في طرابلس قالت إنها صدّت الجيش الوطني الليبي في ضاحية عين زارة الجنوبية في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن الجيش الوطني قال إنه شن ضربات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة.
المتحدث باسم الجيش الوطني أحمد المسماري قال إن تقدم قواتهم تباطأ بسبب الكثافة السكانية في المناطق التي تشهد المعارك.
وصرح المسماري إن الجيش الوطني يستدعي قوات الاحتياط لفتح جبهات جديدة على طرابلس وإن الجيش سيستخدم المدفعية والمشاة في الأيام المقبلة، دون ان يذكر تفاصيل أكثر.
إلى ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد القتلى منذ بدء المعارك وصل إلى 254 فضلا عن 1228 مصابا. وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن ما يربو على 32 ألفا نزحوا عن ديارهم.
في غضون ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن مبعوث المنظمة الدولية غسان سلامة غادر المجمع شديد التحصين في طرابلس للسفر إلى الخارج لبضعة أيام، لعقد اجتماعات في عدد من المدن بهدف وقف الحرب في ليبيا.
وإذا جرت الدعوة لوقف لإطلاق النار مثلما تطالب الأمم المتحدة، فإن الجيش الوطني الليبي سيكون قد سيطر على مساحة كبيرة من الأرض، إذ لا يزال يضع يده على جزء كبير من المنطقة الواقعة جنوبي طرابلس بما في ذلك قاعدة أمامية في بلدة غريان الجبلية التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوبي العاصمة.
ويهدد أحدث تفجر للعنف الذي يعصف بليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا والسماح للمتشددين باستغلال الفوضى.

قد يعجبك ايضا