الجيش الليبي يعلن تحرير 30 مختطفاً جنوب غرب البلاد

ليبيا، البلدُ الإفريقي الذي يعاني من حربٍ وأزماتٍ منذ عِدَّةِ أعوام، يبدو أنها بدأتِ بالسير في طريقِ حل مشاكلها المختلفة، فبعد البَدءِ بحل أزمتها السياسية التي كانت ضيفاً على طاولاتِ العديدِ من دول الجوار، تتجه اليومَ لحل إحدى تداعيات الهجرة غيرِ الشرعيَّةِ عبر أراضيها والتي تُعكِّر صفوها مع الجارة إيطاليا.

عملياتُ الاختطاف داخلَ الأراضي الليبية والتي هي إحدى تداعيات الهجرة غير النظامية، يحاول الجيشُ الليبي وضع حدٍّ لها خلال عمليَّاتٍ عسكرية.

مديرُ إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، اللواء خالد المجوب، أكَّد تحريرَ ثلاثين مختطفاً من أيدي خاطفيهم، وذلك في عمليَّةٍ عسكرية بمنطقة الشويرف جنوب غرب البلاد.

خالد المحجوب، قال إن العمليَّةَ جاءتْ بعد تخطيطٍ دقيق وعملية مدروسة، مشيرًا إلى مشاركة وحداتٍ مختصَّةٍ في المداهمة التي وُضِعَت تحتَ بند محاربة الهجرة غيرِ النظامية.

المجلس الرئاسي الليبي يدعو إلى فتح الطريق الساحلي تسهيلاً للحركة

وفي شأن منفصل، وجَّهَ المجلسُ الرئاسي الليبي خطابًا إلى ما يُسمَّى “غرفة عمليات البركان” التابعةُ لحكومة الوفاق السابقة، حيث طالبَ المجلسُ خلال الخطاب حكومةَ الوفاق بسحب عناصرها تمهيداً لفتح الطريق الساحلي، وتسهيلِ حركة المرور العامة.

المجلسُ الرئاسي طالبَ أيضاً بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية جميعها والمديريات الأمنية الساحلية، لضمان فتح الطريق بشكلٍ آمن والحفاظ على سلامة المرور في الاتجاهين.

وفيما تشترطُ غرفةُ عمليات سرت والجفرة تراجعَ قواتِ الجيش الليبي وخروجها من مدينة سرت لفتح الطريق الساحلي وهو ما يرفضه الجيش، يتمسّكُ الإخوان والمرتزقة في ليبيا ببقاء قوات النظام التركي في البلاد.

ويُعَدُّ ملفُّ فتح الطريق الساحلي وترحيلِ المرتزقة من أكثر الملفات التي تمثل عبئاً كبيراً على السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، وتعرقل عمليةَ السلام الشاملةَ والمصالحةَ الوطنية.

قد يعجبك ايضا