الجيش الفرنسي يؤكد على استمرار وجوده في الساحل رغم اتهامات مالي

بعد يومَين من إعلان الجيش الفرنسي انسحاب قواته من الأراضي المالية، أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية، وذلك ضمن إطار إعادة تنظيم عملية برخان خارج مالي، أن قرابة ثلاثة آلاف من عناصر الجيش الفرنسي سيظلون منتشرين في الساحل الإفريقي.

رئاسة الأركان الفرنسية قالت، إنّ نحو ثلاثة آلاف جندي سيبقون في منطقة الساحل وسيؤدون مهامهم من قواعد موجودة في النيجر وتشاد، إلى جانب شركائهم الأفارقة، بشراكةٍ عسكريةٍ قتالية وشراكةٍ عسكريةٍ تشغيلية وعملياتٍ لوجستية.

المتحدّث باسم رئاسة الأركان الفرنسية، بيير جوديير، أوضح أن نهاية وجود العسكريين الفرنسيين ضمن عملية برخان في مالي لا تمثل إنهاء العملية، مؤكداً على أن تحوّل عملية برخان أعمق بكثير من الانسحاب من مالي، وأن هذا الأمر يندرج في إطار نهجٍ جديد للشراكة مع الدول الإفريقية.

وفي وقتٍ سابق، اتّهمت مالي قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب، بارتكابها “أعمال عدوانية” على أراضيها، الأمر الذي دفع الجيش الفرنسي إلى مغادرة البلاد نهائياً يوم الإثنين، بعد انتشاره فيها على مدى تسع سنوات ونصف السنة ضمن مهمة مكافحة الجماعات الإرهابية.

كما طالبت مالي مجلسَ الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لإيقاف الأعمال الفرنسية، التي قالت إنها متمثلة بانتهاك السيادة ودعم جماعات إرهابية وتنفيذ عمليات تجسّس، محذرة باريس من تكرار تحليق طائراتها فوق أجواء البلاد.

قد يعجبك ايضا