الجيش الصيني يجري مناورات عسكرية حول تايوان والأخيرة تندد

تتصاعد التوترات من جديدٍ بين الصين وتايوان، على خلفية تصريحات رئيس الأخيرة لاي تشينغ – تي، حثَّ فيها بكين على وَقف تهديداتها، وقال إن جانبَي المَضيق “لا يتبعان بعضهما البعض”، في إشارةٍ لرفض التبعية للأراضي الصينية.

مناوراتٌ عسكريةٌ أطلقتها الصين في محيط تايوان، ومجموعاتٍ من الجزر التي تسيطر عليها، قال الجيش الصيني إنها لمعاقبة الرئيس التايواني، إذ شملت في يومِها الثاني، تدريباتٍ لاختبار القدرة على “الاستيلاء على السلطة” والسيطرة على مناطقَ رئيسية.

وانتقدت بكين التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضي الصين، خطابَ الرئيس التايواني، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة.

سلطاتُ تايوان ندّدت بالتدريبات الصينية، وقال مسؤولٌ أمنيٌّ تايواني كبير، إن عدة قاذفاتِ قنابلَ صينية، نفذت محاكاةً لهجماتٍ على سفنٍ أجنبية، بالقرب من الطرف الشرقي لقناة باشي، التي تفصل تايوان عن الفلبين، ونفذت تدريبًا على كيفية فرض “السيطرة الكاملة” على مناطقَ واقعةٍ إلى الغرب من أول سلسلةٍ من الجُزُر.

وأضاف المسؤول في تصريحاتٍ لوكالة رويترز، أن عدة زوارقَ تابعةٍ لخفر السواحل الصيني، أجرت أيضًا تدريباتٍ على عملياتٍ وصفها بأنها “مُضايقات”، قبالة ساحل تايوان الشرقي، تضمنت عملياتِ تفتيشٍ وَهميةً لسفنٍ مَدنية، في وقتٍ حشد الجيش التايواني قواته لمراقبة وتتبع تحركات القوات الصينية.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع في تايوان، رصدَ تسعٍ وأربعين طائرةً عسكريةً صينية، وتسعَ عشرةَ سفينةً بحرية، وسبعِ سفنٍ لخفر السواحل الصينية، حتى صباح الجمعة، مشيرةً لعبور ثمانٍ وعشرين طائرةً خط الوسط في مضيق تايوان، الذي يشكل حدوداً غيرَ رسميةٍ بين الجزيرة والصين.