الجيش التركي يعيد فتح ساحل فاروشا بعد عقود من إغلاقه

في خطوة أثارت الجدل، ومن المحتمل أن تصب الزيت على النار التي لم تخمد أصلاً في شرق المتوسط، فتح الجيش التركي ساحل مدينة فاروشا المتنازع عليها بين شطري قبرص.

وفُتحت أبواب المدينة لأول مرة منذ اجتياح الجيش التركي لقبرص عام 1974، ودخل عدد محدود من الزوار للمدينة التي هجر سكانها القبارصة اليونانيين منها.

الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس لم يتأخر بالتنديد بالخطوة التركية واعتبرها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي.

الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس

من جانبها حذرت اليونان من التصرف التركي، وأكدت بأنها ستنضم إلى قبرص للقيام بمسعى جديد لفرض عقوبات على تركيا.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس بأن على تركيا التراجع عن هذه الخطوة، وشدد على أن القضية ستناقش من جانب قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
وفي ذات السياق، أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على أن الاتحاد الأوروبي قلق للغاية إزاء إعادة فتح ساحل فاروشا.

وكانت جميع قرارات مجلس الأمن ومبادرات السلام بين الأطراف المتنازعة قد طالبت بالسماح للنازحين من فاروشا بالعودة إليها، إما تحت إدارة الأمم المتحدة كإجراء مرحلي، أو تحت إدارة القبارصة اليونانيين في إطار تسوية شاملة.

قد يعجبك ايضا