الجيش التركي يحتل مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب

احتل الجيش االتركي مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب الشمالي الشرقي، حيث قامت “هيئة تحرير الشام” بتسليم المطار الذي يعد ثاني أكبر قواعد المروحيات العسكرية في سوريا إلى جيش الاحتلال التركي.

كما تمركزت وحدات من جيش الاحتلال في جبل الشيخ بركات بريف حلب الغربي، موسعة بذلك من رقعة احتلالها في المنطقة، لتمتد إلى بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، وقرية الطاموره بريف حلب الشمالي، وتواردت معلومات عن التحضير لدخول شرطة تركية إلى داخل بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي.

وأفادت مصادر محلية أن 100 عنصر من جيش الاحتلال تقلهم قرابة الـ  “33”عربة دخلوا من  معبر باب الهوى إلى داخل إدلب، وتمركزوا قبالة  نقاط وحدات حماية الشعب  في منطقة جنديرس.

من جهة أخرى، استمر قصف الطائرات الروسية على سائر مناطق محافظة إدلب، حيث استهدف القصف مقراً مركزياً  لـ “فليق الشام” بريف إدلب، أسفر عن مقتل أكثر من 15عنصراً بينهم قيادي يدعى “محمد نجار الشام”.

بدورها قصفت طائرات النظام قريتي الخوين وتحتايا، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين فقد مدنيان حياتهما جراء استهدافهما برصاص قوات حرس الحدود التركي “الجندرمة”.

وفي مسلسل الانفجارات المستمر أصيب عدد من عناصر “هيئة تحرير الشام” بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانوا يستقلونها في منطقة موقة في ريف إدلب الجنوبي.

في غضون ذلك، خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مناطق من محافظة إدلب، كان ابرزها تلك التي خرجت في مناطق تل دامان وعين جارا ودارة عزة وعندان وحيان وبيانون وكفر حمرا ومعرة الأرتيق، وعبّر خلالها المتظاهرون عن سخطهم من حالة الفلتان الأمني ورفضهم للاحتلال التركي لإدلب.

إلى ذلك، بدأت تظهر بقوة بوادر الخلافات بين ما يسمى فصائل “درع الفرات”، حيث شهدت الساعات الماضية توتراً واشتباكات  بين فصيلي “الجبهة الشامية” و “فرقة السلطان مراد”  في منطقة الحمران شمالي حلب، على خلفية تسليم معبر باب السلامة والكلية العسكرية للحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف.

وعلى إثر هذه الاشتباكات، دعا رئيس المكتب السياسي في “جيش الإسلام” محمد علوش إلى  تفعيل الوساطة بين الجانبين المتقاتلين والعمل على إيقاف التوتر بينهما.

قد يعجبك ايضا