الجيش الإسرائيلي يطالب السكان بمدينة رفح بإخلاء مناطق جديدة

رغم التحذيرات الدولية والأممية من الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح والنتائج المترتّبة عليه، ووسط تأكيد الأمم المتحدة عدمَ وجودِ أماكنَ آمنةٍ في كامل القطاع يلجأ إليها النازحون من المدينة، طالبت إسرائيل مجدّداً سكانها بإخلاء المزيد من الأحياء.

الجيش الإسرائيلي، طالب عبر ما وصفه بـ”تحذيرٍ خطير”، السكّان والنازحين في مخيمات رفح والشابورة والجنينة وخربة العدس، والحي الإداري في رفح، بإخلائها فوراً، وقال إنها “مناطق قتال خطيرة”، وحذّر السكان من الاقتراب من الجدار الأمني.

ومن جانبها، أفادت وسائل إعلامٍ فلسطينية، أن أحياء وسط وشرق مدينة رفح شهدت صباح السبت، فرار آلاف المدنيين نحو منطقة المواصي ومدينة خان يونس المجاورتين، جراء الهجمات والقصف الإسرائيلي المكثّف.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلامٍ إسرائيلية، أن مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر اتّخذ خلال اجتماعٍ مع عددٍ من وزراء الحكومة قراراً بتوسيع العمليات العسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

مقتل 20 شخصاً بقصف إسرائيلي على شمال ووسط قطاع غزة
يأتي هذا، بالتزامن مع قصفٍ جويٍّ إسرائيليٍّ مكثّف استهدف عدّة منازلَ سكنيةٍ في كلٍّ من جباليا وبيت لاهيا ومدينة غزة شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى “شهداء الأقصى” بدير البلح وسط القطاع، وَفق ما ذكرت وسائل إعلامٍ فلسطينية.

كما كثّف الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي على مخيّم النصيرات وبلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، ومدينة رفح جنوبي القطاع، وسط معاركَ عنيفةٍ بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي المتوغّل في أحياء المدينة الشرقية.